والتفريق :
قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر ، وذلك لا يستدعي تقدم ما يتناول .
التّفسير في النحو :
استخدام « أن » و « أي » المفسّرين للشرح والإيضاح ، نحو : شاهدت أسدا أي ضيغما .
التّفسير بعد الإبهام :
هو ضرب من المبالغة ، يؤتى به لتضخيم أمر المبهم وإعظامه ، وكذلك لتفسيره وشرحه ، نحو قوله تعالى :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
[ الحجر : 66 ] . حيث قصد ب « الأمر » قوله : « أنّ دابر هؤلاء مقطوع » . وفي إبهامه أولا ثم تفسيره بعد ذلك تفخيم للأمر وتعظيم لشأنه .
التقدير :
هو حذف اللفظ مع نيته ، كالفاعل ، والخبر المحذوف ، نحو :
الطفل بكى وهو في سريره .
التقديم والتأخير :
هو في علم المعاني ترتيب الألفاظ بما يناسب المعنى المراد في الجملة . وقد يكون هذا التقديم والتأخير غير مناسب نحويا ، ولكنه ضروري من الوجهة البلاغية ، منه :
أ - تقديم المسند إليه على المسند لأسباب ، منها : تعجيل المسرّة أو المساءة ، نحو : القصاص حكم به القاضي . أو للتعظيم والتحقير ، نحو :
عظيم أنت . . .
ب - تأخير المسند إليه على المسند : يؤخر المسند إليه إذا اقتضى المقام ذلك لباعث معين ؛ كأن يكون عاملا ، نحو : قام علي . أو أن يكون له الصدارة ، نحو : أين الكتاب ؟ أو للتشويق المتأخر ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
[ آل عمران : 190 ] ، وغير ذلك .
التّقريب في النحو :
هو إعمال أسماء الإشارة عمل « كان » نحو : هذا ويد قائما . والتقريب كذلك من أغراض التصغير ، نحو : قبيل المغرب وبعيد العصر .
التّقرير في النحو :
هو إعلام المخاطب بما يعلم ثبوته ، وحرفه همزة الاستفهام ، كقوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ الأعراف : 185 ] .
التّقسيم :
1 - في النحو : هو من معاني « أو » العاطفة ، نحو قول زهير :