وإنّ الحقّ مقطعه ثلاث * يمين ، أو نفار ، أو جلاء
2 - وفي علم البديع : استيفاء المتكلم أقسام الشيء تباعا ، نحو قول المتلمّس :
ولا يقيم على ضيم يراد به * إلا الأذلّان : عير الحيّ والوتد
هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ ، فلا يرثي له أحد
التّقعّر :
هو إخراج الكلام من أقصى الحلق أو من قعر الفم . وهو في الأدب الإكثار من المحسنات البلاغية ، والكلمات العويصة النادرة الاستعمال . والاهتمام بالشكل دون المضمون أو على حسابه .
التّقييد :
1 - في النحو : ذكر المفاعيل والجار والمجرور مع الفعل ، نحو :
ركض الصبيّ خوفا من الكلب .
التكثير :
وهو من معاني الأفعال المزيدة ، والمراد به تكثير وقوع الفعل ، يعني تكرّر حدوثه . نحو :
صفّقت ، يعني تكرار الصفق . وكذلك قطّع ، خدّش ، مزّق ، كسّر ، جرّح .
والحقيقة أنه يدخل في معنى المبالغة ، ويلحق بها ، فلا حاجة لفصله .
التكرار التوكيدي :
هو ذكر الكلمة أو التركيب أكثر من مرة لتقرير المعنى في النفس ، كقوله تعالى :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
( 4 ) [ التكاثر : 3 - 4 ] .
التّكلّف في البلاغة :
تجاوز حدّ العفوية في صناعة الشعر والنثر عن طريق الإكثار من الصنعة الأسلوبية .
في الصرف :
من معاني الفعل المزيد « تفعّل » نحو تلطّف ، تشجّع .
التّلتلة :
هي كسر تاء المضارع عند قضاعة وبهراء ، نحو : يدرس وتدرس .
وقيل : إن التّلتلة شائعة في الجزيرة عدا الحجاز في اطراد كسر حرف المضارعة .
التّلفيق :
1 - هو الجناس المركب ، أي أن يكون أحد ركنيه كلمة واحدة ، والآخر مركبا من كلمتين ، نحو قول الشاعر :
إذا ملك لم يكن ذا هبه * فدعه فدولته ذاهبه
حيث جاء الجناس في الصدر مركبا