تمييز النّسبة :
وهو الذي يزيل الغموض والإبهام عن المعنى العام بين طرفيها . وهو المعنى المنسوب في الجملة لشيء من الأشياء ، ولهذا يسمى تمييز النسبة . وتمييز النسبة نوعان : محوّل أو غير محوّل ؛ فالمحول إمّا عن فاعل كقوله تعالى :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
[ مريم : 4 ] . أي اشتعل شيب الرأس . وإما محول عن مفعول كقوله تعالى :
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً
[ القمر : 12 ] . أو محول عن مبتدأ وخبر . . . أو يكون غير محول . ويقع هذا النوع من التمييز في الأساليب خاصة ، وليس محولا عن شيء . وهو أنواع ، منها :
1 - أسلوب التعجب القياسي ، نحو : ما أحسن عمر رجلا !
2 - أسلوب التعجب غير القياسي ، نحو : ادرّة فارسا !
3 - أسلوب « كفى » ، نحو : كفى به عالما .
4 - أسلوب « حسبك به » ، نحو :
حسبك بزيد بطلا .
5 - أسلوب نعم وبئس ، نحو : نعم صديقا خالد .
التّنازع :
مصطلح نحوي ، كثرت الشروحات حوله . ويعرف بأنه ما يشتمل على فعلين ، غالبا ، متصرفين ، مذكورين . أو على اسمين يشبهانهما في العمل ، أو على فعل واسم يشبهه في العمل ، وبعد الفعلين وما يشبههما معمول مطلوب لكل من الاثنين السابقين . ويسمى الفعلان أو ما يشبههما عاملي التنازع » ، والمعمول يسمى « المتنازع فيه » . فلا بدّ من أمرين : تقدّم عاملين كلاهما يريد المعمول ، والثاني : تأخير المعمول عنهما نحو : تصدّق وأخلص ، ونحو :
المؤمن ناصر ومساعد الضعيف . فهذا اسمان مشتقان . ونحو : ذراك وساعد الملهوف ، فهذا من المختلف .
التّناسب :
هو التوافق بين الألفاظ بحيث تجيز لأحدها ما هو ممنوع لمناسبة معينة ، كقوله تعالى :
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً
[ الإنسان : 4 ] . حيث صرفت « سلاسل » وهي ممنوعة من الصرف لتتناسب مع غيرها من المنصوبات .
التّنافر :
هو الإتيان بألفاظ لا تستسيغها