الأسماع المرهفة ، بحيث يستخدم الشاعر حروفا متنافرة المخارج يعسر نطقها بسهولة ، نحو : « الهعخع » و « مستثزرات » . وكقول المتنبي :
وقبر حرب بمكان قفر * وليس قرب قبر حرب قبر
تنافر الكلمات :
هو أن يستخدم الشاعر كلمات يسبب اتصال بعضها ببعض ثقلا في النطق وفي السمع .
وهو عيب في الفصاحة وقع به بعض الشعراء كالمتنبي في قوله :
فقلقلت بالهمّ الذي قلقل الحشا * قلاقل عيس ، كلّهنّ قلاقل
التّنبيه :
هو لفت نظر السامع أو المخاطب إلى أمر يريد أن يسمعه .
وحروفه : ألا ، أما ، ها ، يا . كقوله تعالى :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
[ يونس : 62 ] .
التّنديم :
هو إشعار المخاطب أو السامع بالأسف على ما فاته من فعل أو قول ، لتقصيره وإهماله . ويتمّ التنديم بأدوات أهمها : هلّا ، لولا ، لو ما ، ألّا ، ألا . بشرط أن تسبق الفعل الماضي لفظا ومعنى ، نحو : هلّا نهضت ؟ وإذا سبقت الفعل المضارع كانت أحرف تحضيض .
التّنزيه :
هو إبعاد اللّه تعالى عن المثل والجسمية . وهو من معاني حرف الاستثناء « حاشا » .
التّنسيق :
1 - هو أن يذكر الشيء بصفات متوالية مرتبة بدقة وتلاحم نحو قوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ الحشر : 23 ] .
2 - هو إجراء الكلام على نظام واحد مرتب ، أو سرد الصفات متوالية . ويدخل فيه تنسيق الأفكار ، وتنسيق الجمل ، وتنسيق الألفاظ .
وكلها بمعنى العرض بنظام واحد ) .
التّنظير :
1 - في النحو : هو حمل النظير على نظيره . وهو أن تكون العلة في الفرع والأصل متناظرتين ، نحو منع تقديم خبر « ليس » عليها ، حملا على « عسى » التي لا يجوز تقديم خبرها عليها ، وذلك لأن الفعلين جامدان ، وهما مستويان في العلة .