والصفات ، وارتفعت النقوش المتقدمة النفسية ، والمتأخرة القلبية ، وغفرت ذنوبه في ظلّ غفارية الأسماء وستّاريتها . ويقال بأن قوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 1 - 2 ] تلويح إلى هذا الفتح ومعناه إنا فتحنا عليك عالم الأسماء والصفات فتحا مبينا حتى نغفر لك في ظل غفارية الأسماء الإلهية ، الذنوب المتقدمة النفسية ، والقلبية المتأخرة . ويكون هذا فتحا لباب الولاية .
هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية وتجلّيات أنوار الأسماء الإلهية المعيّنة لصفات القلب وكمالاته ، المشار إليه بقوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 1 - 2 ] يعني من الصفات النفسية والقلبية .
الفتح المطلق :
وما دام السالك في حجاب كثرات الأسماء ، وتعيّنات الصفات ، تكون أبواب التجليات الذاتية مغلقة في وجهه . وحينما تتم التجليات الذاتية الأحدية عليه ، وتباد النقوش الخلقية والأمرية بأسرها من قلبه ، ويغرق العبد في عين الجمع يكون « الفتح المطلق » وغفران الذنب المطلق واستتر بواسطة التجلّي الأحدي على الذنب الذاتي الذي يكون مصدرا لكل الذنوب « وجودك ذنب لا يقاس به ذنب » ويقال بأن قوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
[ النصر : 1 ] . إشارة إلى هذا الفتح .
هو أعلى الفتوحات وأكملها وهو ما انفتح على العبد من تجلي الذات الأحدية والاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية - كلها - وهو المشار إليه بقوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
[ النصر : 1 ] .
الفتوح :
كل ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة ، كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك .
الفترة :
خمود حرارة الطلب اللازمة للبداية .
الفتوة :
اسم لمقام القلب الصافي عن صفات النفس وذلك الصفا هو زيادة الهدى بعد الإيمان ولهذا لما سأل موسى عليه السّلام ربه عن الفتوة قال :