« أن ترد نفسك إلي طاهرة كما قبلتها طاهرة » . ونكتة الفتوة أن لا تشهد لك فضلا ولا ترى لك حقا .
أصل الفتوة أن يكون العبد أبدا في أمر غيره .
الفراسة :
استئناس حكم غيب من غير استدلال بشاهد ولا اختبار بتجربة .
سواطع أنوار لمعت في القلوب وتمكين معرفة حملت السرائر في الغيوب من غيب إلى غيب حتى يشهد الأشياء من حيث اشهده الحق سبحانه إياها فيتكلم على ضمير الخلق .
الفرق :
ما يكون كسبا للعبد من إقامة العبودية وما يليق بأحوال البشرية . . . ومن أشهده الحق سبحانه أفعاله من طاعاته ومخالفاته فهو عبد بوصف التفرقة . والتفرقة شهود الاغيار للّه عزّ وجلّ .
الفرق الأول : هو الاحتجاب بالخلق عن الحق ، وبقاء الرسول الخلقية بحالها .
الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ، ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر .
الفرق الثالث : هو أن يرد إلى الصحو عند أوقات أداء الفرائض ليجري عليه القيام بالفرائض في أوقاتها فيكون رجوعا للّه وباللّه تعالى لا للعبد بالعبد فالعبد يطالع نفسه في هذه الحالة في تصريف الحق سبحانه يشهد مبدئ ذاته وعينه بقدرته ومجرى أفعاله وأحواله عليه بعمله وميشئته .
الفرق الأول : هو الاحتجاب بالخلق عن الحق ، وبقاء الرسوم الخلقية بحالها .
الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر .
الفرقان :
هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل ، والقرآن : هو العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها .
فرق الجمع :
هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شؤون الذات الأحدية وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضة ، لا تحقق