حرف القاف
[ القابلية الأولى : ]
هي أصل الأصول ، وهو التعين الأول .
قابلية الظهور :
هي المحبة الأولى المشار إليها بقوله : « أحببت أن أعرف » .
قاب قوسين :
هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمى دائرة الوجود كالإبداء والإعادة ، والنزول والعروج ، والفاعلية والقابلية ، وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز والإثنينية عنه بالاتصال ، ولا مقام أعلى من هذا المقام « أو أدنى » وهو أحدية من الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله : « أو أدنى » لارتفاع التميز والأثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض ، والطمس الكلي للرسوم كلها .
القيام للّه :
هو الاستيقاظ من نوم الغفلة ، والنهوض عن سنة الغيرة عن الأخذ في السير إلى اللّه .
القيام باللّه :
هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء ، والعبور على المنازل كلها والسير عن اللّه باللّه في اللّه بالانخلاع عن الرسوم بالكلية .
القبض :
هو أخذ الوقت بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصد والهجران وأمثال ذلك ، وقد مر ذكره فيما يقابله من البسط ، وأكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط ، والفرق بينهما وبين الخوف والرجاء إن تعلق الخوف والرجاء بالمكروه ، والمرغوب المتوقع في مقام النفس . والقبض والبسط إنما يتعلقان بالوقت الحاضر لا تعلق لهما بالأجل .
القدم :
هي السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا ، ويخص بما يكمل ويتم الاستعداد من الموهبة الأخيرة بالنسبة إلى العبد .
وإنما يكنى عنها بالقدم ؛ لأن القدم آخر شيء من الصورة ، وهي آخر ما يقرب به الحق إلى العبد من اسمه الذي إذا اتصل به وتحقق كمل .