هي : كون أجزاء متعلّقها قابلة لتعلّق العقد بها مستقلا ، وتوضيح ذلك :
أن متعلّق العقد تارة يكون قابلا للانقسام إلى الأجزاء ، سواء كانت أجزاء خارجيّة أو أجزاء مشاعة ، وأخرى لم تكن كذلك :
- مثال القابل للانقسام إلى الأجزاء الخارجية : الطعام ، والقماش ، ونحوهما . وقد تقدّم مثال الطعام ، وأمّا القماش فكما إذا باع عشرة أذرع منه بعشرة دراهم ، فينحلّ البيع إلى عشرة بيوعات يتضمّن كلّ بيع منها معاوضة ذراع من القماش بدرهم .
- ومثال القابل للانقسام إلى أجزاء مشاعة : الحيوان المعدّ للركوب أو لغرض آخر ، لا للأكل كما إذا باع فرسه العربيّة بألف دينار ، فتكون قيمة نصف الفرس على نحو الإشاعة خمسمائة دينار ، وقيمة ربعه مئتين وخمسين دينارا ، وهكذا . ولا يقع جزء من الثمن مقابل رأس الفرس ، وجزء آخر منه مقابل أطرافه . . .
وهكذا .
- ومثال غير القابل للانقسام أصلا : المرأة المعقود عليها بعقد النكاح ، فإنّ المهر يقع في العقد مقابل الاستمتاع بالمرأة بما هي ، وهو غير قابل للتقسيط على الاستمتاعات المختلفة ، حتى يقال مثلا : نصف المهر للاستمتاع ببضعها ، والنصف الآخر لسائر الاستمتاعات بها .
الأنفال :
وهي ما يستحقه الإمام على جهة الخصوص لمنصب إمامته كما كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرئاسته الإلهية .
الإنفحة :
( لغة ) هي كرش الجدي مع المادة الصفراء الموجودة في الكرش وهذه المادة هي الإنفحة ، والجدي هو ولد المعز الذكر البالغ ستة أو سبعة أشهر وبنت المعز تسمى عناق ، وينقل أن الأطباء قالوا :
الإنفحة هي جزء من معدة الرضيع في جميع الحيوانات المجترة كالبقرة والغنم وغيرهما ، وقالوا : تؤخذ الإنفحة من معدة الرضيع وتحفظ ، ويستعمل الشيء الذي في داخلها وهو خميرة بيضاء صفراوية قابلة للذوبان توضع في الحليب فيغلظ ويصبح جبنا .
الإنفحة النّباتيّة :
هي مادة تؤخذ من أجزاء النبات الأخضر كالبراعم ( الغصون الجديدة ) وتؤخذ من الحبوب