تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

[ عبد القابض : ]

من قبضه اللّه إليه فجعله قابضا لنفسه وغيره عما لا يليق بهم . ولا ينبغي أن يفيض عليهم في حكم اللّه وعدله ، وحاجزا عن العباد ما ليس يصلح لهم ، وهم ينقبضون بقبضه وحجزه .

عبد الباسط :

من بسطه اللّه في خلقه تعالى فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وماله ما يفرحون به ، وينبسطون ، موافقا لأمره ، لأنه يبسط بتجلي اسم الباسط ، فلا يكون مخالفا لشرعه .

عبد الخافض :

هو الذي يتذلل له في كل شيء ، ويخفض عن نفسه لرؤيته الحق فيه .

عبد الرافع :

هو الذي يترفع على كل شيء لنظره إليه بنظر السّوى والغير ورفع نفسه عن رتبته لقيامه بالحق الذي هو رفيع الدرجات وقد يكون بالعكس ؛ لأن الأول بمظهرية الاسم الخافض يخفض كل شيء لرؤيته عدما محضا وتلاشيا صرفا ، والثاني : لتجلي اسمه الرافع له ، يرفع كل شيء لرؤيته الحق فيه .

عبد المعز :

من تجلى الحق له باسمه المعز فيعز من أعزه اللّه بعزته من أوليائه .

عبد المذل :

هو مظهر صفة الإذلال ، فيذلّ بمذلية الحق كل من أذله اللّه من أعدائه باسمه المذل الذي تجلى به له .

عبد السميع وعبد البصير :

من تجلى فيه بهذين الاسمين ، فاتصف بسمع الحق وبصره كما قال : « كنت سمعه الذي به يسمع ، وبصره الذي به يبصر » فيسمع ويبصر الأشياء بسمع الحق وبصره .

عبد الحكم :

هو الذي يحكم بحكم اللّه على عباده .

عبد العدل :

هو الذي يعدل بين الناس بالحق : لأنه مظهر عدله تعالى ، وليس العدل هو التساوي كما يظن من لا يعلم ؛ بل توفية حق كل ذي حق ، وتوفيره عليه بحسب استحقاقه .

عبد اللطيف :

من يلطف بعباده : لكونه بصيرا بمواقع اللطف : للطف إدراكه فيكون مطلعا على البواطن ، وواسطة للطف الحق بعباده وإمداده وهم لا يشعرون به للطفه بتجلي الاسم اللطيف فيه وهو الذي لا تدركه الأبصار .
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 601 | ابراهيم حسين سرور