تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

[ عبد الخبير : ]

هو الذي أطلعه اللّه على علمه بالأشياء قبل كونها وبعده .

عبد الحليم :

هو الذي لا يعاجل من يجني عليه بالعقوبة ، ويحلم عنه ويتحمل أذية من يؤذيه وسفاهة السفهاء ، ويدفع السيئة بالتي هي أحسن .

عبد العظيم :

هو الذي تجلى الحق له بعظمته ، فيتذلل له غاية التذلل أداء لحق عظمته فعظمه اللّه في أعين عباده ، ورفع ذكره بين الناس يبجلونه ويوقرونه لظهور آثار العظمة على ظاهره .

عبد الغفور :

أبلغ في غفران الجناية وسترها . من عبد الغفار فهو دايم الغفران . وعبد الغفار كثير الغفران .

عبد الشكور :

هو دائم الشكر لربه : لأنه لا يرى النعمة إلا منه ولا يرى منه إلا النعمة وإن كانت في صورة البلاء والنقمة ، لأنه يرى في باطنه النعمة ، كما قال علي عليه السّلام : « سبحان من اشتدت نقمته لأعدائه في سعة رحمته ، واتسعت رحمته لأوليائه في شدة نقمته » .

عبد العلي :

من علا قدره على أقرانه ، وارتفعت همته في طلب المعالي عن همم إخوانه ، وحاز كل رتبة علية ، وبلغ كل فضيلة سنية .

عبد الكبير :

من كبر بكبرياء الحق ، وزاد كبره في الفضل والكمال على الخلق .

عبد الحفيظ :

هو الذي حفظه اللّه في أفعاله وأقواله وأحواله وخواطره وظواهره وبواطنه عن كل سوء فتجلى فيه باسمه الحفيظ حتى سرى الحفظ منه في جلسائه ، كما يحكى عن أبي سليمان الداراني : أنه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة ، ولا يبالي جليسه ما دام جالسا معه .

عبد المقيت :

من أطلعه اللّه على حاجة المحتاج وقدرها ووقتها ووفقه لإنجاحها على وفق علمه من غير زيادة ولا نقصان ، ولا تقدم عن وقتها ولا تأخر عنه .

عبد الحسيب :

من جعله اللّه حسيبا لنفسه حتى في أنفاسه ووفقه للقيام عليها ، وعلى من تابعه بالحسبة .

عبد الجليل :

من أجلّه اللّه بجلاله حتى هابه كل شيء رآه بجلالة قدره ، ووقع في قلبه الهيبة منه .