[ عبد المجيد : ]
من مجده اللّه بين الناس بكمال أخلاقه وصفاته ، وتحققه بأخلاق اللّه ؛ فيمجدونه لفضله وحسن خلقه .
عبد الباعث :
من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها ، وجعله مظهرا لاسمه الباعث ؛ فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ، ويبعثهم على طلب الحق .
عبد الشهيد :
هو الذي يشهد الحق شهيدا على كل شيء فيشهده في نفسه وفي غيره من خلقه .
عبد الحق :
هو الذي تجلى به الحق فعصمه في أفعاله وأقواله وأحواله عن الباطل فيرى الحق في كل شيء ، لأنه الثابت الواجب القائم بذاته ، والمسمّى بالسّوى باطل زائل ثابت به بل يراه في صور الحق حقا والباطل باطلا .
عبد الوكيل :
من يرى الحق في صور الأسباب فاعلا لجميع الأفعال التي ينسبها المحجوبون إليها ، فيعطل الأسباب ، ويكل الأمور إلى من توكلها منه ، وترضى به وكيلا .
عبد القوي :
هو الذي يقوى بقوة اللّه على قهر الشيطان وجنوده التي هي قوى نفسه من الغضب والشهوة والهوى ، ثم على قهر أعدائه من شياطين الإنس والجن ، فلا يقاويه شيء من خلق اللّه إلا قهره ، ولا يناوئه أحد إلا غلبه .
عبد المتين :
هو الصّلب في دينه ، الذي لم يتأثر بمن أراد إغواءه ولم يلن لمن أزله عن الحق بشدته ، لكونه أمتن كل متين ، فعبد القوي هو المؤثر في كل شيء ، وعبد المتين : هو الذي لم يتأثر من شيء .
عبد الولي :
من يتولاه اللّه من الصالحين والمؤمنين ، فإن اللّه تعالى يقول :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
[ الأعراف :
196 ]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ البقرة : 257 ] .
عبد الحميد :
هو الذي تجلى له الحق بأوصافه الحميدة ، فيحمده الناس وهو لا يحمد إلا اللّه .
عبد المبدي :
هو الذي أطلعه اللّه على إبدائه ، فهو يشهد ابتداء الخلق والأمر فيبدي بإذنه ما يبدي من الخيرات .
عبد المعيد :
هو الذي أطلعه اللّه