عبد المتكبر : هو الذي فني تكبره بتذلله للحق حتى قام كبرياء اللّه مقام كبره ؛ فيتكبر بالحق على ما سواه ، فلا يتذلل للغير .
عبد الخالق :
هو الذي يقدر الأشياء على وفق مراد الحق ؛ لتجليه له بوصف الخلق والتقدير ، فلا يقدر إلا بتقديره تعالى .
عبد الباري :
قريب من عبد الخالق ، وهو الذي برئ علمه من التفاوت والاختلاف فلا يفعل إلا ما ناسب حضرة الاسم الباري متعادلا متناسبا بريا من التنافر كقوله تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
[ الملك : 3 ] لأن الباري الذي تجلى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت الاسم الرحمن .
عبد المصور :
هو الذي لا يتصوّر ، ولا يصوّر إلا ما طابق الحق ووافق تصويره ؛ لأن فعله يصدر عن مصوريته تعالى .
عبد الغفار :
هو الذي غفر جناية كل من يجني عليه ، وستر عن غيره ما أحب أن يستر منه ؛ لأن اللّه تعالى ستر ذنوبه ، وغفر له بتجلي غفاريته ، فيعامل عباده بما عامله به .
عبد القهار :
هو الذي وفقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه ، فتجلى به باسمه القهار ، فيقهر كل من ناوأه ، ويهزم كل من بارزه وعاداه ، ويؤثر في الأكوان ولا يتأثر منها .
عبد الوهاب :
من تجلى له الحق باسم الجواد فيهب ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي بلا عوض ولا غرض ، ويمد أهل عنايته بالإمداد لأنه واسطة جوده ومظهره .
عبد الرزاق :
هو الذي وسع اللّه رزقه فيؤثر به على عباده ، ويبسطه لمن يشاء اللّه أن يبسط له ؛ لأن اللّه جعل في قدمه السعة والبركة ، فلا يأتي إلا حيث يبارك فيه ، ويفيض الخير به .
عبد الفتاح :
هو الذي أعطاه اللّه علم أسرار المفاتح على اختلاف أنواعها ، ففتح به الخصومات والمغالق والمعضلات والمضايق ، وأرسل به فتوحات الرحمة ، وما أمسك من النعمة .
عبد العليم :
هو الذي علمه اللّه العلم الكشفي من لدنه بلا تعمل وتفكر بل بمجرد الصفاء الفطري ، وتأييد النور القدسي .