تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩

[ عبد الله : ]

هو العبد الذي تجلى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقاما ، وأعلى شأنا منه ، لتحققه باسمه الأعظم ، واتصافه بجميع صفاته ، ولهذا خص نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهذا الاسم في قوله :
وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ
[ الجنّ : 19 ] . فلم يكن هذا الاسم بالحقيقة إلا له ، وللأقطاب من ورثته وتبعيته ، وإن أطلق على غيره مجازا لاتصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع الأسماء .

عبد الرحمن :

هو مظهر اسم الرحمن ، فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابلية استعداده .

عبد الرحيم :

هو مظهر اسم الرحيم ، وهو الذي يخص رحمته بمن أتقى وأصلح ورضي اللّه عنه ، وينتقم ممن غضب اللّه عليه .

عبد الملك :

هو الذي يملك نفسه وغيره بالتصرف فيه بما شاء اللّه وأمره به فهو أشد خلق اللّه على خليقته .

عبد القدوس :

هو الذي قدس اللّه عن الاحتجاب ؛ فلا يسع قلبه غير اللّه وهو الذي وسع قلبه الحق ، كما قال تعالى : « لا يسعني أرضي ولا سمائي ويسعني قلب عبدي المؤمن » ومن وسع الحق قدّس عن الغير ؛ إذ لا يبقى عند تجلي الحق شيء غيره ، فلا يسع القدوس إلا القلب المقدس من الأكوان .

عبد السلام :

هو الذي تجلى له اسم السلام فسلّمه عن كل نقص وآفة وعيب .

عبد المؤمن :

هو الذي آمنه اللّه عن العقاب والبلاء ، وآمنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم .

عبد المهيمن :

هو الذي يشاهد كون الحق رقيبا شهيدا على كل شيء فهو يرقب نفسه وغيره بإيفاء حق كل ذي حق عليه بكونه مظهر اسم المهيمن .

عبد العزيز :

هو الذي أعزه اللّه بتجلي عزته فلا يغلبه شيء من أيدي الحدثان والأكوان ، وهو يغلب كل شيء .

عبد الجبار :

هو الذي يجبر كسر كل شيء ونقصه ؛ لأن الحق جبر حاله وجعله بتجلي هذا الاسم جابرا لحال كل شيء مستعليا عليه .
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 599 | ابراهيم حسين سرور