أما معناه الخاص فهو عالم الشهادة والناسوت والأجسام ويقابله عالم الملكوت ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 4 ص 133 ) .
عالم الملكوت :
المقصود منه عالم الغيب وعالم المجردات ، وهو على قسمين : الأول هو الملكوت الأعلى أو عالم المجردات المحضة ، والآخر هو الملكوت الأسفل أو عالم الصور المقدارية . ويطلقون على عالم الملكوت الأعلى عالم الملكوت العمالة ( رسائل ملا صدرا ، ص 151 ، 283 ) .
عالم الآفاق :
يقابل عالم الآفاق عالم الأنفس ويقصد منه العالم الخارج عن الإنسان .
عالم الآخرة :
يقابل عالم الآخرة عالم الدنيا ، وقد عبّر عنه صدر الدين بعالم الباطن وعالم الغيب .
عالم الجبروت :
عالم الأسماء والصفات الإلهية .
عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب :
هو عالم الأرواح والروحانيات ؛ لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدة .
العارف :
من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله فالمعرفة حال تحدث من شهوده .
العالم :
من أطلعه اللّه على ذلك ، لا عن شهود . بل عن يقين .
العامة :
هم الذين اقتصروا علمهم على الشريعة ويسمى علماؤهم : علماء الرسوم .
العبادة :
هي غاية التذلل للّه وهي للعامة .
والعبودية :
للخاصة الذين صححوا النسبة إلى اللّه بصدق القصد إليه في سلوك طريقه .
والعبودية :
لخاصة الخاصة الذين شهدوا نفوسهم قايمة به في عبودة ، فهم يعبدونه به في مقام أحدية الفرق والجمع .
العبادلة :
هم أرباب التجليات الأسمائية إذا تحققوا بحقيقة اسم ما من أسمائه تعالى واتصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم نسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم .
وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الاسم خاصة ، فقيل لأحدهم : عبد الرازق ، وللآخر : عبد العزيز وكذا عبد المنعم وغيره .