تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
أما معناه الخاص فهو عالم الشهادة والناسوت والأجسام ويقابله عالم الملكوت ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 4 ص 133 ) .

عالم الملكوت :

المقصود منه عالم الغيب وعالم المجردات ، وهو على قسمين : الأول هو الملكوت الأعلى أو عالم المجردات المحضة ، والآخر هو الملكوت الأسفل أو عالم الصور المقدارية . ويطلقون على عالم الملكوت الأعلى عالم الملكوت العمالة ( رسائل ملا صدرا ، ص 151 ، 283 ) .

عالم الآفاق :

يقابل عالم الآفاق عالم الأنفس ويقصد منه العالم الخارج عن الإنسان .

عالم الآخرة :

يقابل عالم الآخرة عالم الدنيا ، وقد عبّر عنه صدر الدين بعالم الباطن وعالم الغيب .

عالم الجبروت :

عالم الأسماء والصفات الإلهية .

عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب :

هو عالم الأرواح والروحانيات ؛ لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدة .

العارف :

من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله فالمعرفة حال تحدث من شهوده .

العالم :

من أطلعه اللّه على ذلك ، لا عن شهود . بل عن يقين .

العامة :

هم الذين اقتصروا علمهم على الشريعة ويسمى علماؤهم : علماء الرسوم .

العبادة :

هي غاية التذلل للّه وهي للعامة .

والعبودية :

للخاصة الذين صححوا النسبة إلى اللّه بصدق القصد إليه في سلوك طريقه .

والعبودية :

لخاصة الخاصة الذين شهدوا نفوسهم قايمة به في عبودة ، فهم يعبدونه به في مقام أحدية الفرق والجمع .

العبادلة :

هم أرباب التجليات الأسمائية إذا تحققوا بحقيقة اسم ما من أسمائه تعالى واتصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم نسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم . وعبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الاسم خاصة ، فقيل لأحدهم : عبد الرازق ، وللآخر : عبد العزيز وكذا عبد المنعم وغيره .
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 598 | ابراهيم حسين سرور