حرف الظاء
[ ظاهر الممكنات : ]
هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها ، وهو المسمى بالوجود الإضافي ، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود .
الظل :
هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة ، وأحكامها التي هي معدومات ، ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
[ الفرقان : 45 ] .
أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات ، فالظلمة بإزاء هذا النور هو العدم ، وكل ظلمة فهو عبارة عن عدم النور عما من شأنه أن يتنور ، ولهذا سمي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان عن قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنور به . قال اللّه تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
[ البقرة : 257 ] .
الظل الأول :
هو العقل الأول ، لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى ، وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية .
ظل الإله :
هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية .