حرف الشين
[ الشاهد : ]
ما يحضر القلب من أثر المشاهدة ، وهو الذي يشهد له بصحة كونه محيطا من مشاهدة شهوده ، إما بعلم لدني لم يكن له فكان أو وجد أو حال أو تجل أو شهود .
شعب الصّدع :
هو جمع الفرق بالترقي عن حضرة الواحدية إلى حضرة الأحدية ، ويقابله : صدع الشعب ، وهو : النزول عن الأحدية إلى الواحدية حال الفناء بعد البقاء للدعوة والتكميل .
الشفع :
هو الخلق ، وإنما أقسم « بالشفع والوتر » ؛ لأن الأسماء الإلهية إنما تتحقق بالخلق ، فما لم يتضمن شفعية الحضرة الواحدية إلى وترية الحضرة الأحدية لم تظهر الأسماء الإلهية .
الشهوة :
الشهوة تعني الميل المفرط ورغبة الشخص الشديدة . وهي عبارة عن حركة النفس لطلب الملائم أو الملذ . « وشها » ؛ يعني كثرة الشهوة ، والشهوان والشهواني ؛ أي ذو الشهوة .
وبشكل عام ، الشهوة واحدة من الأوصاف النفسانية والعفة هي اعتدالها ، والشره هو جهة الإفراط فيها ، والخمود جهة التفريط . والعفة مبدأ ومصدر السخاء ، والحياء ، الصبر ، المسامحة ، القناعة ، الوازع ، الطمع والمساعدة . ويصدر من جهة الإفراط فيها الحرص ، الوقاحة ، التبذير ، الرياء ، الهتك ، الخوف ، التملق ، الحسد ، الشماتة والتذلل ( الأسفار ، ج 1 ، ص 53 ، 412 ) .
الشهود :
رؤية الحق بالحق .
شهود المفصّل في المجمل :
رؤية الكثرة في الذات الأحدية .
شهود المجمل في المفصّل :
رؤية الأحدية في الكثرة .
شواهد الحق :
هي حقائق الأكوان ، فإنها تشهد بالمكون .
شواهد التوحيد :
تعينات الأشياء ، فإن كل شيء له أحدية بتعين خاص يمتاز بها عن كل ما عداه كما قيل :