المتخذة آلهة ، والجن لهبها ، قال تعالى :
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
[ البقرة :
24 ] وقال :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
[ الأنبياء : 98 ] وقال تعالى :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 ) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
( 95 ) [ الشعراء :
94 - 95 ] وتحدث فيها الآلات بحدوث أعمال الجن والإنس الذين يدخلونها .
وأوجدها اللّه بطالع الثور ، ولذلك كان خلقها في صورة الجاموس هذا الذي يعول عليه عندنا ، وبهذه الصورة رآها أبو الحكيم بن برجان في كشفه وقد تمثل ( تفسير ملا صدرا ، ج 2 ص 171 ) .
جواهر العلوم والأنباء والمعارف :
هي التي لا تتبدل ولا تتغير باختلاف الشرائع والأمم والأزمنة كما قال تعالى :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
[ الشّورى : 13 ] .