وبإزائها التفرقة ، وهي توزع الخاطر للاشتغال بالخلق .
الجمع :
شهود الحق بلا خلق .
جمع الجمع :
شهود الخلق قايما بالحق ويسمى الفرق بعد الجمع .
جنة الأفعال :
هي الجنة الصورية من جنس المطاعم اللذيذة والمشارب الهنيئة ، والمناكح البهية ثوابا للأعمال الصالحة ، وتسمى جنة الأعمال وجنة النفس .
جنة الوراثة :
هي جنة الأخلاق الحاصلة بحسن متابعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
جنة الصفات :
هي الجنة المعنوية من تجليات الصفات والأسماء الإلهية وهي جنة القلب .
جنة الذات :
هي من مشاهدة الجمال الأحدي وهي جنة الروح .
الجنايب :
هم السائرون إلى اللّه في منازل النفوس حاملين لزاد التقوى والطاعة ما لم يصلوا إلى مناهل القلب ومقامات القرب حتى يكون سيرهم في اللّه .
جنود العقل :
إن الجنود التي يستعملها القلب للوصول إلى المطلوب كثيرة ، بعضها يمكن رؤيته بالعين ، وبعضها الآخر لا يمكن وبشكل عام ، فإن جنود النفس الناطقة كثيرة .
قال بعض أهل العرفان إشارة إلى معنى قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
[ المدثر : 31 ] ، إن للّه تعالى في القلوب والأرواح وغيرها من العوالم جنودا مجندة لا يعرف حقيقتها وتفصيل عددها إلا هو ، ونحن الآن نشير إلى بعض جنود القلب - يعني النفس الناطقة - وهو الذي يتعلق بغرضنا ، وله جندان : جند يرى بالإبصار ، وهي الأعضاء والجوارح ، وجند لا يرى إلا بالبصائر وهي القوى والحواس ، جميعها خادمة للقلب ومسخرة له . وهو المتصرف فيها ، وقد خلقت مجبولة على طاعة القلب ، لا تستطيع له خلافا ولا عليه تمردا ، فإذا أمر العين للانفتاح انفتحت ، وإذا أمر الرجل للحركة تحركت ، وإذا أمر اللسان بالكلام وجزم الحكم به تكلم ، وكذا سائر الأعضاء ، وتسخر الأعضاء والحواس للقلب يشبه من وجه تسخر الملائكة للّه ( تعالى ) ، فإنهم جبلوا على