حرف الحاء
[ الحب : ]
هو عبارة عن التعلّق الخاص والانجذاب المخصوص بين المرء وكماله .
المحبة تعلق القلب بين الهمة والأنس في البذل والمنع على الإفراد .
المحبة هي الميل والرغبة التي تدفع الشخص ليؤانس ويتقرب من الآخرين ويحسن إليهم وهي من العواطف التي تسيطر على القلب بشكل خاص فينجذب الإنسان إلى محبوبه بلا اختيار .
الحال :
من المصطلحات الشائعة والرائجة عند العرفاء فالذي يرد على قلب العارف بدون اختيار يسمّى « حال » وما يحصله ويكسبه يسمّى « المقام » . والحال السريع العبور أما المقام فيبقى .
يقول صاحب مصباح الهداية في تعريف الحال : الحال وارد غيبي ينزل أحيانا على قلب السالك من العالم العلوي ليرفعه بالجذبة الإلهية من مقام « أدنى » إلى مقام « أعلى » .
وعليه فالحال هبة محضة تتنزل من جانب المحبوب على قلب طالب الحقيقة . ويقول الجنيد « الحال نازلة تنزل بالقلب ولا تدوم » فإذا استطاع سالك طريق الحق أن يديم هذه الجذبات الإلهية في نفسه ويحافظ على استمراريتها يكون الحال في الواقع قد تبدّل عنده إلى مقام . وبناء عليه يتضح أن المقام هو حقيقة إكتسابية يحصّلها السالك بمجاهدته أما الحال فجذبة وموهبة تنزل إلى قلب السالك عن طريق المحبوب . « الأحوال مواهب والمقامات مكاسب » .
الحال عند القوم معنى يرد على القلب من غير تعمد منهم ولا اجتلاب ولا اكتساب لهم من طرب أو حزن أو بسط أو قبض أو شوق أو انزعاج أو هيبة أو اهتياج فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب .
حجة الحق على الخلق :
هو الإنسان الكامل كآدم عليه السّلام حيث كان حجة على الملائكة في قوله تعالى :