قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
[ البقرة : 33 ] .
الحجاب :
انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحقائق .
الحجب النورانية :
حسب رأي أهل السلوك والعرفان أعلم أن السالك إلى اللّه ، والمهاجر من بيت النفس المظلم ، إلى الكعبة الحقيقية ، سفرا روحانيا وسلوكا عرفانيا ، حيث يكون مبدأ هذه الرحلة بيت النفس والأنانية ، ومنازل هذه الرحلة مراتب التعيّنات الآفاقية والأنفسية والملكية والملكوتية التي عبر عنها بالحجب النورانية والظلمانية : « إنّ للّه سبعين ألف حجاب من نور وظلمة » أي أنوار الوجود ، وظلمات التعين أو أنوار الملكوت وظلمات الملك أو الظلمة الناتجة عن التعلقات النفسية والأنوار الطاهرة الباعثة عن التعلّقات القلبية .
الحروف :
هي الحقائق البسيطة من الأعيان .
الحروف العاليات :
هي الشؤون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار الشاعر بقوله :
كنا حروفا عاليات لم نقل * معتقلات في ذرى أعلى القلل
أنا أنت فيه ونحن أنت وأنت هو * والكل في هو هو فسل عمن وصل
[ الحرية : ]
هي الانطلاق عن رق الأغيار وهي على مراتب .
حرية العامة :
عن رق الشهوات .
وحرية الخاصة : عن رق المرارات لفناء إرادتهم في إرادة الحق . وحرية خاصة الخاصة : عن رق الرسوم والآثار لانمحاقهم في تجلي نور الأنوار .
الحرق :
هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء التي أوايلها البرق وأواخرها الطمس في الذات .
الحضرة :
حضرة الجمع وإنما سميت حضرة الجمع لكونها تجمع المتفرقات في العين الواحدة ، فيشهد السالك - فعة - فناء الكل في العين الواحدة .
هي حياة بالحق لاضمحلال رسم