العبد بالفناء فيه وبقاؤه بوجوده ، وحياته بحياته ، وهو شهود قيومية الحق للكل بحيث لا يرى شيئا من الأشياء إلا وهو قائم باللّه .
حضرة الأسماء :
هي عين الذات المحتجب بأنوار الصفات ، فتنورت بقية إنيّة السالك في هذه الحضرة بأنوار تجليات الصفات ، فصار عينه من جملة الصفات فحيّر في عين الذات وراء هذه السبحات ، بين الجلال والجمال ، فلا يدري أنه هو رام غيره .
الحضرة الأحدية :
التي لا رسم فيها ولا اسم ولا وصف ، وهي حضرة الذات .
الحضور :
فقد يكون حاضرا بالحق لأنه إذا غاب عن الخلق حضر الحق على معنى أنه يكون كأنه حاضر وذلك لاستيلاء ذكر الحق على قلبه فهو حاضر بقلبه بين يدي ربه تعالى ، فعلى حسب غيبته عن الخلق يكون حضوره بالحق فإن غاب بالكلية كان الحضور على حسب الغيبة . فإذا قيل فلان حاضر فمعناه أنه حاضر بقلبه لربه غير غافل عنه ولا ساه مستديم لذكره ثم يكون مكاشفا في حضوره على حسب رتبته بمعان يخصه الحق سبحانه وتعالى بها وقد يقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق أنه حضر أي رجع عن غيبته فهذا يكون حضورا بخلق والأول حضورا بحق « وقد تختلف أحوالهم في الغيبة فمنهم من لا تمتد غيبته ومنهم من تدوم غيبته » .
حفظ العهد :
هو الوقوف عندما حده اللّه تعالى لعباده فلا يفقد حيثما أمر ، ولا يوجد حيث ما نهي .
حفظ عهد الربوبية والعبودية :
هو أن لا تنسب كمالا إلا إلى الرب ولا نقصا إلا إلى العبد .
حقيقة الحقائق :
هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقايق ، ويسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود .
الحقيقة المحمدية :
هي الذات مع التعين الأول ، فله الأسماء الحسنى كلها ، وهو الاسم الأعظم .
حقائق الأسماء :
هي تعينات الذات ونسبها ؛ لأنها صفات تتميز بها الأسماء بعضها عن بعض .