حرف الجيم
[ الجذبة : ]
هو تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه .
الجرس :
إجمال الخطاب بضرب من القهر .
الجسد :
هو ما ظهر من الأرواح ويمثل في جسم ناري أو نوري .
الجلاء :
ظهور الذات المتقدسة لذاته في ذاته والاستجلاء : ظهورها لذاته في تعيناته .
الاستجلاء الأول :
هو عبارة عن ظهور الذات المقدسة في مرآة الإنسان الكامل ، أما الثاني فهو عبارة عن جمع الحق بين شهوده نفسه بنفسه في نفسه وحضرة وحدانيته .
الجلال :
هو احتجاب الحق سبحانه - عنا بعزته أن نعرفه بحقيقته وهويته كما يعرف هو ذاته فإن ذاته - سبحانه - لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو .
والجمال :
هو تجليه بوجهه لذته فلجماله المطلق جلال هو قهاريته للكل عند تجلّيه بوجهه فلم يبق أحد حتى يراه ، وهو علوّ الجمال وله دنو يدنو به منا ، وهو ظهوره في الكل كما قال شعر :
جمالك في كل الحقائق سافر * وليس له إلا جلالك ساتر
تجليت للأكوان خلف ستورها فنمت * بما يخفى عليه السراير
ولهذا الجمال جلال هو احتجابه بتعينات الأكوان ، فلكل جمال جلال ، ووراء كل جلال جمال ، ولما كان في الجلال ونعوته معنى الاحتجاب والعزة لزمه العلو والقهر من الحضرة الإلهية والخضوع والهيبة منا . ولما كان في الجمال ونهوته معنى الدنو والسفور لزمه اللطف والرحمة والعطف من الحضرة الإلهية والأنس منا .
الجمعية :
اجتماع الهم في التوجه إلى اللّه والاشتغال به عما سواه ،