تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩

[ الآن الدايم : ]

هو امتداد الحضرة الإلهية الذي يندرج فيه الأزل في الأبد ، وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحايين الأبد ، وكون كل حين منها مجمع الأزل والأبد فيتحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر ، فلذلك يقال : لباطن الزمان ، وأصل الزمان سرمدا ، لأن الآناث الزمانية نقوش عليه وتغيرات يظهر بها أحكامه ، وصوره وهو ثابت على حاله دائما سرمدا ، وقد يضاف إلى الحضرة العندية لقوله عليه السّلام : « ليس عند ربك صباح ولا مساء » .

الأنانية :

الحقيقة التي يضاف إليها كل شيء من العبد لقوله تعالى : ونفسي وقلبي ويدي .

الأنيّة :

تحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية .

الإنضجار :

وهي حالة تعتري الإنسان عند مصادفته لأمر مدهش مهول أو موحش مخيف بحيث تنقطع بسببه كلّ أو أكثر العلائق مع هذا العالم لتلجأ إلى محلّها الذي تجد فيه الأمن والاطمئنان الذي لا تنفكّ تحنّ إليه . فقد روي أنّ رجلا قال للصادق عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه دلّني على اللّه ما هو ؛ فقد أكثر عليّ المجادلون وحيّروني . فقال : « يا عبد اللّه وهل ركبت السفينة قط ؟ » . قال : بلى . قال : « فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ » . قال : بلى . قال : « فهل تعلّق قلبك هناك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟ » . قال : بلى . قال الصادق عليه السّلام : « فذاك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حين لا منجي ، وعلى الإغاثة حين لا مغيث » . لقد رأينا حينما عرض لذلك الرجل حادث مريع أدهشه وأفزعه كيف تقطّعت كل الروابط الزائفة وتلاشت الشواغل الصارفة ليلتفت إلى الرابط الحقيقي الذي يشدّه إلى المنجي والمخلّص الذي لا غناء عن عونه وغوثه .

أولياء اللّه :

أولياء اللّه ، عباد اللّه ، وهي من المصطلحات المقتبسة من