تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
الإسلام الأكبر : وهو عبارة عن التسليم والانقياد والطاعة وترك الاعتراض على اللّه تعالى .

الإسلام الأعظم :

هو التصديق بفناء النفس والإذعان بالعجز والذلة والعبودية والرق ، بعد كشف الحقيقة والاعتقاد بأن ما يشاهده في نفسه من إحاطة ونور هو عين الفقر وسواد الظلمة .

الاصطلام :

هو الوله الغالب على القلب ، وهو قريب من الهيمان .

الأعراف :

هو المطلع ، وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهر لها ، وهو مقام الإشراف على الأطراف قال اللّه تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
[ الأعراف : 46 ] وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا » .

الأعيان الثابتة :

هي أعيان حقائق الممكنات في علم الحق تعالى .

الأفراد :

هم الرجال الخارجون عن نظر القطب .

الأفق المبين :

هو نهاية مقام القلب .

الأفق الأعلى :

هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية .

الإلّية :

كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني .

الإلهام :

ما يلقى في الروع بطريق الفيض . وقيل الإلهام : ما وقع في القلب من علم ، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة ، وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين ، والفرق بينه وبين الإعلام أن الإلهام أخص من الإعلام لأنه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التنبيه .

الأمناء :

هم الملامتية ، وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم ينقلبون في مقامات أهل الفتوة .

الإمامان :

هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي : القطب . ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ، ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف القطب .

أم الكتاب :

هو العقل الأول .