الإسلام الأكبر : وهو عبارة عن التسليم والانقياد والطاعة وترك الاعتراض على اللّه تعالى .
الإسلام الأعظم :
هو التصديق بفناء النفس والإذعان بالعجز والذلة والعبودية والرق ، بعد كشف الحقيقة والاعتقاد بأن ما يشاهده في نفسه من إحاطة ونور هو عين الفقر وسواد الظلمة .
الاصطلام :
هو الوله الغالب على القلب ، وهو قريب من الهيمان .
الأعراف :
هو المطلع ، وهو مقام شهود الحق
في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهر لها ، وهو مقام الإشراف على الأطراف قال اللّه تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
[ الأعراف : 46 ] وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« إن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا » .
الأعيان الثابتة :
هي أعيان حقائق الممكنات في علم الحق تعالى .
الأفراد :
هم الرجال الخارجون عن نظر القطب .
الأفق المبين :
هو نهاية مقام القلب .
الأفق الأعلى :
هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية .
الإلّية :
كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني .
الإلهام :
ما يلقى في الروع بطريق الفيض . وقيل الإلهام : ما وقع في القلب من علم ، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة ، وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين ، والفرق بينه وبين الإعلام أن الإلهام أخص من الإعلام لأنه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التنبيه .
الأمناء :
هم الملامتية ، وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم ينقلبون في مقامات أهل الفتوة .
الإمامان :
هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي :
القطب . ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ، ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف القطب .
أم الكتاب :
هو العقل الأول .