الكامل - مثل ربه المتعالي وجودا جامعا من دون تفوق مظهرية اسم على آخر . واحتوى على مقام الوسطية والبرزخية الكبرى ، وتم سيره على الصراط المستقيم الطريق الوسط الذي هو الاسم الجامع .
الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره وهو واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين ثم له تنوع في ملابس ويظهر في كنائس فيسمى به باعتبار اللباس ولا يسمى به باعتبار لباس آخر . . . وهو مقابل لجميع الحقائق الوجودية بنفسه ، فيقابل الحقائق العلوية بلطافته ويقابل الحقائق السفلية بكثافته . . .
انصداع الجمع :
هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارها فيها .
الإنية :
كلما كان النظر إلى الإنية والأنانية ورؤية النفس وحبّها في الإنسان غالبا كان [ الإنسان ] بعيدا عن كمال الإنسانية ومهجورا من مقام القرب الربوبي ، وأن حجاب رؤية النفس [ الإنية ] وعبادتها لأضخم الحجب وأظلمها ، وخرق هذا الحجاب أصعب من خرق جميع الحجب ، وفي نفس الحال مقدمة له بل وخرق هذا الحجاب هو مفتاح مفاتيح الغيب والشهادة وباب أبواب العروج إلى كمال الروحانية ، وما دام الإنسان قاصرا على النظر إلى نفسه وكماله المتوهم وجماله الموهوم فهو محجوب ومهجور من الجمال المطلق والكمال الصرف والخروج من هذا المنزل هو أول شرط للسلوك إلى اللّه بل هو الميزان في حقانية الرياضة وبطلانها . فكل سالك يسلك بخطوة الأنانية ورؤية النفس ويطوي منازل السلوك في حجاب الإنيّة وحب النفس تكون رياضته باطلة ولا يكون سلوكه إلى اللّه بل إلى النفس .
الأوتاد :
هم الرجال الأربعة الذين ( هم ) على منازل الجهات الأربع من العالم أي : الشرق والغرب والشمال والجنوب بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى .
أئمة الأسماء :
هم الأسماء السبعة الأولى المسماة أسماء الإلهية وهي :
الحي والعالم والمريد والقادر والسميع