والبصير والمتكلم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير الجواد والمقسط .
وعندي أنها من الأسماء الثانية لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة : بل إلى الجميع لتوقفهما على رؤية استعداد المحلّ الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة كن على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة فهي كالموجد والخالق والرازق هي من أسماء الربوبية وجعلوا الحي إمام الأئمة على العالم بالذات .
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 552
مساهمون: ابراهيم حسين سرور
ص٥٥٢