آيات القرآن الكريم ؛ حيث جاء ذكرها في آيات متعددة ، يقول صدر المتألهين : « واعلم أن من علامات أولياء اللّه ولطائف أسرارهم التي بها يمتازون عن غيرهم ، معرفتهم بحقيقة الملائكة وكيفية إلهامها ، ومن دقيق معرفتهم ولطيف علومهم ؛ معرفة حقيقة الشياطين وجنود إبليس أجمعين ، وكيفية وسواسهم ومسهم ، كما ذكر اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ
( 202 ) [ الأعراف : 201 - 202 ] .
حكاية في هذا الباب حكاها ولي من أولياء اللّه عن نفسه ، في كيفية معرفة مكائد الشيطان ومحاربته معه ، أو مخالفته جنود إبليس أجمعين »
الانزعاج :
تحرك القلب إلى اللّه بتأثير الوعظ والسماع فيه .
الإنسان الكامل :
هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية ، الكلية والجزئية ، وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية ، فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب ، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ، ومن حيث نفسه كتاب المحور والإثبات ، فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة ، التي لا يمسّها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية ، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه ، وأن النفس الكلية قلب العالم الكبير ، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان ، ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير .
الإنسان الكامل :
هو مظهر الاسم الجامع ومرآة تجلي الاسم الأعظم « وعلم آدم الأسماء كلها » . . . وقد تم هذا التعليم الإلهي على يدي الجمال والجلال تجاه باطن آدم بواسطة التخمير الغيبي الجمعي لدى الحضرة الواحدية . . . إن الإنسان الكامل الذي يكون آدم أبو البشر فردا منه أكبر آية ومظهر الحق سبحانه وأنه مثل الحق المتعالي وآيته .
الإنسان الكامل مظهرا لجميع الأسماء والصفات ، ومربوبا للحق المتعالي بالاسم الجامع ، لم تكن لاسم غلبة على آخر في التصرف في الإنسان الكامل ، وكان - الإنسان