تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
فظهور خوارق العادات ، والاطّلاع على المغيّبات وأسرار خواطر الناس ، والعبور فوق الماء والنار وطيّ الأرض والهواء والاطّلاع على الماضي والمستقبل وأمثال هذه الغرائب والعجائب ، لا يمكن أن تكون دليلا على وصول صاحبها ، لأنّ هذه كلّها إنّما تحصل في مرتبة المكاشفة الروحيّة ، ومنها إلى الوصول والكمال طريق بلا نهاية .

الاسم :

باصطلاحهم ليس هو اللفظ ، بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير ، وعدمية كالقدوس والسلام .

الأسماء الذاتية :

هي التي لا يتوقف وجودها على وجود الغير وإن توقف على اعتباره وتعلقه كالعليم ، وتسمى الأسماء الأولية ، ومفاتيح الغيب وأئمة الأسماء .

الاسم الأعظم :

هو الاسم الجامع لجميع الأسماء ، وقيل هو الله : لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء ، ولهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء أو هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي . أي : المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو مع بعضها أو لا مع واحد منها لقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] .

اسم اللّه :

اسم اللّه عند العرفاء عبارة عن مرتبة الألوهية الجامعة لكافة الشؤون والاعتبارات والنعوت والكمالات ، تندرج فيها جميع الأسماء والصفات التي هي لمعات نور الذات وشؤونه ، وهي أول كثرة تحصل في عالم الخلق ، وهي البرزخ المتوسط بين حضرة الأحدية ومظاهر الأمرية والخلقية ، وهذا الاسم يجمع بين مجموعتين متقابلتين من الصفات فنسبة اسم اللّه هي كالنسبة بين الوجود والماهيات الممكنة ، إلا أنه لا ماهية لواجب الوجود . وبشكل عام ، يعتبر صدر المتألهين أن للحق أسماء متعددة ( تفسير آية النور ، ص 151 ) متقابلة لازمة لذاته ، كالأول والآخر والظاهر والباطن ، الهادي والمضر ، المذل . ثم إن هذه الصفات المتقابلة لازمة لوجوده الواجبي ، بناء على أحدية وجوده ،