هي أن يناول الشيخ كتابا لغيره ويقول : « هذا سماعي أو روايتي » ، مقتصرا عليه ، أي : من غير أن يقول :
« اروه عني » ، أو « أجزت لك روايته عنّي » .
المناولة المقرونة بالإجازة :
هي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق ، حتّى أنكر بعضهم إفرادها عنها لرجوعها إليها ، وإنّما يفترقان في أنّ المناولة تفتقر إلى مشافهة المجيز للمجاز له وحضوره دون الإجازة ، وقيل : إنّها أخصّ من الإجازة ؛ لأنّها إجازة مخصوصة في كتاب بعينه بخلاف الإجازة .
المنسوخ :
ما رفع حكمه الشرعي بدليل شرعي متأخّر عنه .
المنقطع :
فهو والمقطوع بمعنى إسقاط شخص واحد من إسناد الحديث .
وقد عرّف في الرعاية والمقباس في موضع المقطوع : بما جاء عن التابعي ، أي : الموقوف على التابعي ومن في حكمهم ، وهو تابع مصاحب المعصوم ، ويقال له المنقطع أيضا .
المنقطع بالمعنى الأخصّ :
هو ما حذف من وسط إسناده واحد أو أكثر .
هو ما حذف من وسط إسناده ، وخصّه الشيخ البهائي بالواحد ، وعمّمه والده لما كان الساقط منه أكثر ، وفي شرح البداية خصّ العدد بالواحد ، وأطلق موضع السقوط ولم يخصّه بالوسط .
المنقطع بالمعنى الأعمّ :
هو ما لم يتّصل إسناده إلى المعصوم عليه السّلام ، سواء كان الانقطاع من الأوّل أو من الوسط أو من الاخر ، واحدا كان الساقط أو أكثر ، فهو أعمّ من المرسل والمعلّق والمنقطع بالمعنى الأخصّ ، وكلّ واحد من الثلاثة إمّا أن يكون الساقط منه واحدا أو أكثر ، فالأقسام حينئذ ستّة .
المنكر :
لو كان راوي الشاذ المخالف لغيره غير ثقة ، فحديثه منكر مردود .
من مشايخ الإجازة :
معنى ذلك أنّ الرجل ممّن يستجاز في رواية الكتب المشهورة .
الموافقة :
قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة ، وهو من علوّ التنزيل .