مبدأ إسناده واحد أو أكثر كما إذا روى الشيخ عن الكليني وقال : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه . . . ومن المعلوم أنّ الشيخ لا ينقل عن الكليني بلا واسطة ، إنّما ينقل عنه بالسند التالي مثلا يقول : الشيخ المفيد ، عن جعفر بن قولويه ، عن الكليني .
المعلل : وله إصطلاحان :
الأول : الحديث المشتمل على علّة الحكم ، ويسمّى بالمعلل المأخوذ من العلة بمعنى السبب ، وهو بهذا المعنى غير مراد هنا ، بل هو حينئذ من أقسام المشترك .
الثاني : الحديث المشتمل على ما يوجب وهنه وضعفه من علة في سنده أو متنه ، كأن يظن أن هناك واسطة بين الراوي وبين المعصوم عليه السّلام لم تذكر فيكون كالمرسل أو يظن بوقوع تحريف في متنه أو في بعض أسماء رواته .
المعنعن :
مأخوذ من العنعنة ، مصدر جعلي مأخوذ من تكرار حرف المجاوزة .
هو ما يقال في سنده فلان عن فلان من غير بيان للتحديث والإخبار والسماع .
المراد به ما ذكر في سنده عن فلان عن فلان إلى آخر السند ، ومثله إذا قال في غير الأوّل : وهو عن فلان وهو عن فلان ، وهكذا كلّ ذا حيث لم يذكر متعلّق الجار من رواية أو تحديث أو إخبار أو سماع ، أو نحو ذلك .
معوّل عليه :
أي : يعتمد عليه ويسمع حديثه ، وهو من ألفاظ المدح .
المغيريّة :
اتّفقت جماهير الشيعة على أنّ الإمام بعد السجّاد هو ابنه أبو جعفر الباقر ، وبعده ولده جعفر الصادق عليهم السّلام ، وفي هذه المرحلة نشأت فرقة باسم المغيريّة .
وهم أصحاب المغيرة بن سعيد من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام يقولون :
إنّ أبا جعفر عليه السّلام أوصى إليه فهم يأتمّون به إلى أن يخرج المهدي ، والمهدي عندهم هو محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وزعموا أنّه حيّ مقيم بجبال ناحية حاجر ، وأنّه لا يزال مقيما هناك إلى أوان خروجه ، وقد تضافرت الروايات من طرقنا في ذمّ المغيرة ابن سعيد .
المفرد :
هو قسمان : المطلق ،