حرف النون
[ النادر : ]
قال في وصول الأخيار :
. . . الشاذ والنادر فهو عندنا وعند الشافعي ما خالف المشهور وإن كان راويه ثقة ، فهما مترادفان .
ويقال له : المفرد ، وهو على قسمين : فرد ينفرد به راويه عن جميع الرواة ، وذلك الانفراد المطلق ، وربما ألحقه بعضهم بالشاذ ، وفرد مضاف بالنسبة إلى جهة معيّنة ، كما تفرّد به أهل مكة أو الكوفة أو البصرة أو تفرّد به واحد معيّن من أهل مكّة مثلا بالنسبة إلى غيره من المحدّثين من أهلها .
النازل :
هو كثير الواسطة مع اتّصاله بخلاف العالي .
الناسخ :
حديث دلّ على نهاية استمرار حكم شرعي ثابت بدليل سمعي سابق .
المثال لذلك : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نهيتكم عن ثلاث : نهيتكم عن زيارة القبور ، ألا فزورها ، وعن إخراج لحوم الأضاحي من منى بعد ثلاث ، ألا فكلوا وادّخروا . . . » الحديث .
الناووسيّة :
وهم أتباع رجل من أهل البصرة يقال له فلان بن فلان الناووس ، وهم يعتقدون بإمامة جعفر الصادق عليه السّلام غير أنّهم زعموا أنّه لم يمت وأنّه المهدي ، ورووا عنه عليه السّلام أنّه قال : إن جاءكم من يخبركم عنّي أنّه غسّلني وكفّنني فلا تصدّقوه فإنّي صاحبكم صاحب السيف .
النتيجة تابعة لأخسّ المقدّمات :
إذا كان الرواة حسب الصفات على نسق واحد ، فالتوصيف حسب صفات الكل ، وأمّا إذا كانوا مختلفين في الصفات كما إذا كان واحد منهم إماميّا ممدوحا لا موصوفا بالوثاقة والعدالة وإن كانت البقية كذلك ، فالنتيجة تابعة لأخسّها ، فيوصف بالحسن دون الصحيح وهكذا في غيره .
النزول :
( في الإسناد ) :