[ المقلوب : ]
هو حديث ورد بطريق فيروى بغيره إمّا بمجموع الطريق أو ببعض رجاله ، بأن يقلب بعض رجاله خاصّة ، بحيث يكون أجود منه ليرغب فيه ، وقد يقع القلب في المتن ، كحديث السبعة الذين يظلهم اللّه في عرشه ، ففيه : « ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله . . . » ، فهذا ممّا انقلب على بعض الرواة وإنّما هو : « حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » .
المكاتب أو المكاتبة :
هو ما حكى كتابة المعصوم عليه السّلام سواء كتبه ابتداء لبيان حكم أو غيره ، أو في مقام الجواب . وهل يخصّ بكون الكتابة بخطّه الشريف ؟ ظاهر بعض العبائر وصريح آخر الاختصاص ، والتعميم غير بعيد .
هي أن يروي آخر طبقات الإسناد الحديث عن توقيع المعصوم عليه السّلام ، مكتوبا بخطّه عليه السّلام المعلوم عنده جزما ، وربما تكون المكاتبة في بعض أوساط الإسناد بين الطبقات بعض عن بعض ، دون الطبقة الأخيرة عن المعصوم عليه السّلام .
والمثال لذلك : ما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن البئر تكون في المنزل للوضوء ، فيقطر فيها قطرات من بول أو دم ، أو يسقط فيها شيء من عذرة كالبعرة ونحوها ، ما الذي يطهّرها حتّى يحلّ الوضوء منها للصلاة ؟ فوقّع عليه السّلام بخطّه في كتابي :
« ينزح دلاء منها » .
المملي :
اسم فاعل من الإملاء .
هو بمعنى إلقاء الكلام للكتّاب ليكتب . فالمملي هو الملقي للحديث .
وهو من الألفاظ التي لا تفيد مدحا ولا قدحا .
المناولة :
قسم من أنحاء تحمّل الحديث .
هي أن يدفع الشيخ مكتوبا فيه خبر أو أخبار - أصلا كان أو كتابا له أو لغيره - إلى راو معيّن ، أو إلى جماعة ، أو يبعثه إليه أو إليهم برسول ، بل يمكن في المعدوم بأن يوصي بالدفع إليه ، كلّ ذلك مع تصريح أو غيره بما يفيد أنّه روايته وسماعه .