تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
المنزلتين ، لا مؤمن ولا كافر ، ثم اعتزل إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد يقرّر ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن ، فقال الحسن : اعتزل عنّا واصل ، فسمّي هو وأصحابه « معتزلة » .

معتقد :

صلب على المذهب بحيث لا يشكّ فيه . من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن ، فينقل حديثه للاعتبار والنظر ، ويكون مقويا وشاهدا .

معتمد الكتاب :

ربما جعل ذلك في مقام التوثيق ، كما سنشير إليه في حفص بن غياث ، مع التأمّل فيه . من الألفاظ الدالّة على المدح المعتدّ به ، بل ربما جعل في مقام التوثيق ، وهو كما ترى ؛ فإنّ الاعتماد على كتابه أعمّ من عدالته في نفسه .

المعدّل :

من يشهد بالعدالة . وصف به بعض الرجال عدولا عند الجميع ، وكانوا مع كلّ قاض في كلّ بلدة ، فإذا أراد القاضي طلاقا مثلا أشهدهم ، وإذا أراد القاضي أو الخليفة استعلام واقعة أو اعتراف من أحد أرسلهم ليعرفوا الخبر ويخبرونه به ، أو يشهدون عند الحاجة إلى شهادتهم ، وقد وقع كثيرا في العبارات : « القضاة والمعدّلون » ، وحينئذ فمن وصفوه بالمعدّل ينبغي البناء على وثاقته إن كان إماميّا ، وموثقيّته إن كان عاميّا .

المعروف :

ما كان في قبال المنكر من الرواية الشائعة .

المعضل :

قيل : إنّه مأخوذ من قولهم : أمر عضيل ، أي : مستغلق شديد . ذلك لا يطابق اللغة ولا يساعد عليه كلام أئمّة العربيّة ؛ فإنّ الإعضال المتعدّي هو بمعنى الإعياء ، فأمّا الذي معناه الاستغلاق والاستبهام والشدّة فهو لازم ، يقال : أعضل بي الأمر ، إذا ضاقت عليك فيه الحيل . هو ما سقط من سنده أكثر من واحد واثنان فصاعدا ، قيل : ويغلب استعماله فيما يكون ذلك السقوط في وسط السند حتّى إذا كان في أحد الطرفين كان قسما ما من أقسام المرسل لا مقطوعا ولا معضلا ، ولم يثبت عندي ذلك .

المعلّق :

المعلّق : مأخوذ من تعليق الجدار أو الطلاق ، وهو ما حذف من