المنزلتين ، لا مؤمن ولا كافر ، ثم اعتزل إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد يقرّر ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن ، فقال الحسن :
اعتزل عنّا واصل ، فسمّي هو وأصحابه « معتزلة » .
معتقد :
صلب على المذهب بحيث لا يشكّ فيه .
من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن ، فينقل حديثه للاعتبار والنظر ، ويكون مقويا وشاهدا .
معتمد الكتاب :
ربما جعل ذلك في مقام التوثيق ، كما سنشير إليه في حفص بن غياث ، مع التأمّل فيه .
من الألفاظ الدالّة على المدح المعتدّ به ، بل ربما جعل في مقام التوثيق ، وهو كما ترى ؛ فإنّ الاعتماد على كتابه أعمّ من عدالته في نفسه .
المعدّل :
من يشهد بالعدالة .
وصف به بعض الرجال عدولا عند الجميع ، وكانوا مع كلّ قاض في كلّ بلدة ، فإذا أراد القاضي طلاقا مثلا أشهدهم ، وإذا أراد القاضي أو الخليفة استعلام واقعة أو اعتراف من أحد أرسلهم ليعرفوا الخبر ويخبرونه به ، أو يشهدون عند الحاجة إلى شهادتهم ، وقد وقع كثيرا في العبارات : « القضاة والمعدّلون » ، وحينئذ فمن وصفوه بالمعدّل ينبغي البناء على وثاقته إن كان إماميّا ، وموثقيّته إن كان عاميّا .
المعروف :
ما كان في قبال المنكر من الرواية الشائعة .
المعضل :
قيل : إنّه مأخوذ من قولهم : أمر عضيل ، أي : مستغلق شديد .
ذلك لا يطابق اللغة ولا يساعد عليه كلام أئمّة العربيّة ؛ فإنّ الإعضال المتعدّي هو بمعنى الإعياء ، فأمّا الذي معناه الاستغلاق والاستبهام والشدّة فهو لازم ، يقال : أعضل بي الأمر ، إذا ضاقت عليك فيه الحيل .
هو ما سقط من سنده أكثر من واحد واثنان فصاعدا ، قيل : ويغلب استعماله فيما يكون ذلك السقوط في وسط السند حتّى إذا كان في أحد الطرفين كان قسما ما من أقسام المرسل لا مقطوعا ولا معضلا ، ولم يثبت عندي ذلك .
المعلّق :
المعلّق : مأخوذ من تعليق الجدار أو الطلاق ، وهو ما حذف من