الأحوال بواصل الأحدب ، فإنّ ذلك لا يشتبه في الكتابة على البصر .
المضطرب :
بكسر الراء المهملة ووهم من قال بفتحها .
هو الحديث الذي اختلف راويه فيه متنا أو إسنادا ، فيروي مرّة على وجه وأخرى على وجه آخر مخالف له ، وهكذا .
مضطرب :
أي : الراوي يستقيم تارة ، وينحرف أخرى .
مضطرب الألفاظ :
أي يروي الحديث متنا أو إسنادا مرّة على وجه وأخرى على وجه آخر مخالف له .
وهو يفيد الذمّ في رواية الراوي .
مضطرب الحديث :
حديثه مختلف .
المراد أنّ في حديثه الصالح والفاسد .
مضطرب المذهب :
الاضطراب في المذهب بمعنى التلوّن في المذهب ، يستقيم تارة ، ويعوّج أخرى .
مضطلع بالرواية :
أي قويّ وعال لها .
المضمر :
وهو ما يقول فيه الصحابي أو أحد أصحاب
الأئمة عليهم السّلام : سألته عن كذا ، فقال :
كذا ، أو أمرني بكذا ، أو ما أشبه ذلك ، ولم يسمّ المعصوم ، ولا ذكر ما يدلّ على أنّه المراد ، وهذا القسم غير معروف بين العامّة ، وكثيرا ما كان يفعله أصحابنا للتقيّة ، لعلم المخاطب بالإمام في ذلك الخطاب .
وقال المامقاني : وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم في ذلك المقام بالضمير الغائب إمّا لتقيّة أو سبق ذكره في اللفظة أو الكتابة ، ثم عرض القطع لداع ، كما لو قال : سألته ، أو سمعته يقول : أو عنه ، أو نحو ذلك .
هو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السّلام عند انتهاء السند إليه ، كأن يقول صاحبه أو غيره : « سألته ) أو « دخلت عليه فقال لي » أو « عنه » ، وبالجملة يعبّر عنه عليه السّلام في المقام المزبور بالضمير الغايب .
المثال لذلك : محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال :
سألته عن القنوت في أيّ صلاة هو ؟