تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الأحوال بواصل الأحدب ، فإنّ ذلك لا يشتبه في الكتابة على البصر .

المضطرب :

بكسر الراء المهملة ووهم من قال بفتحها . هو الحديث الذي اختلف راويه فيه متنا أو إسنادا ، فيروي مرّة على وجه وأخرى على وجه آخر مخالف له ، وهكذا .

مضطرب :

أي : الراوي يستقيم تارة ، وينحرف أخرى .

مضطرب الألفاظ :

أي يروي الحديث متنا أو إسنادا مرّة على وجه وأخرى على وجه آخر مخالف له . وهو يفيد الذمّ في رواية الراوي .

مضطرب الحديث :

حديثه مختلف . المراد أنّ في حديثه الصالح والفاسد .

مضطرب المذهب :

الاضطراب في المذهب بمعنى التلوّن في المذهب ، يستقيم تارة ، ويعوّج أخرى .

مضطلع بالرواية :

أي قويّ وعال لها .

المضمر :

وهو ما يقول فيه الصحابي أو أحد أصحاب الأئمة عليهم السّلام : سألته عن كذا ، فقال : كذا ، أو أمرني بكذا ، أو ما أشبه ذلك ، ولم يسمّ المعصوم ، ولا ذكر ما يدلّ على أنّه المراد ، وهذا القسم غير معروف بين العامّة ، وكثيرا ما كان يفعله أصحابنا للتقيّة ، لعلم المخاطب بالإمام في ذلك الخطاب . وقال المامقاني : وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم في ذلك المقام بالضمير الغائب إمّا لتقيّة أو سبق ذكره في اللفظة أو الكتابة ، ثم عرض القطع لداع ، كما لو قال : سألته ، أو سمعته يقول : أو عنه ، أو نحو ذلك . هو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السّلام عند انتهاء السند إليه ، كأن يقول صاحبه أو غيره : « سألته ) أو « دخلت عليه فقال لي » أو « عنه » ، وبالجملة يعبّر عنه عليه السّلام في المقام المزبور بالضمير الغايب . المثال لذلك : محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عن القنوت في أيّ صلاة هو ؟