المشكل : هو ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلّا الماهرون ، أو مطالب غامضة لا يفهمها إلّا العارفون .
المشهور :
هو ما شاع عند أهل الحديث خاصّة دون غيرهم ، بأن نقله منهم رواة كثيرون ، أو عندهم وعند غيرهم ، أو عند غيرهم خاصّة ولا أصل له عندهم .
المشيخة :
بإسكان الشين بين الميم والياء المفتوحين ، جمع الشيخ كالشيوخ والأشياخ والمشايخ ، وبفتح الميم وكسر الشين اسم المكان من الشيخ والشيوخة ، ومعناها عند أصحاب هذا الفنّ المسندة ، أي :
محلّ ذكر الأشياخ والأسانيد فالمشيخة موضع ذكر المشيخة .
من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال ، ولا تفيد مدحا ولا قدحا ، ويراد بها عدّة من شيوخ صاحب الكتاب ، روى الأحاديث عنهم .
المصافحة :
قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة ، وهو من علوّ التنزيل .
هي أن تقع المساواة للشيخ ، كأنّ التلميذ يصافح الشيخ فيأخذ عنه ، وهي في زماننا مستحيلة وهذا العلو تابع للنزول فلو لم ينزل الشيخ الطوسي مثلا لم يعل تلميذه .
المصحّف :
هو ما غيّر سنده أو متنه بما يناسبه خطّا وصورة .
وهو نوعان :
أ - اللفظي ، وقد وقع في الراوي ، كتصحيف مراجم بمزاحم وتصحيف حريز بجرير وبريد بيزيد ، وفي المتن كحديث : « من صام رمضان ثمّ أتبعه ستّا من شوّال » صحّفه بعضهم بالشين المعجمة فقرىء : « وأتبعه شيئا » .
ب - المعنوي ، وهو ما يكون في المعنى ، كما حكي من أبي موسى محمد بن المثنى العنزي أنّه قال :
« نحن قوم لنا شرف ، نحن من عنزة ، صلّى إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ، يريد بذلك ما روي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى إلى « عنزة » وهي حربة تنصب بين يديه سترة ، فتوهم أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى إلى قبيلتهم بني عنزة .
ومنشأ التصحيف إمّا البصر أو السمع ، والمثال للأوّل كثير ، ومن الثاني تصحيف بعضهم عاصم