الحسّ الظاهري كالرؤية والسمع أو الحسّ الباطني كما هو الحال في مفهوم الخوف والحبّ والبغض ، فإنّها مفاهيم وصور ذهنيّة كليّة منعكسة عما هو موجود في النفس بواسطة الحسّ الباطني .
المعقولات الثانية :
هي المفاهيم الكليّة التي يكون ظرف وجودها وظرف تحقّقها هو الذهن وليس لها ارتباط بالخارج أصلا ، نعم هي لها نحو ارتباط بالمعقولات الأوليّة المرتبطة بالخارج ، فإذا كان للمعقولات الثانية ارتباط بالخارج فهو بواسطة المعقولات الأوليّة ، ولأنّ ظرف وجود وتحقّق المعقولات الثانية هو الذهن لذلك هي لا تصدق على الأعيان الخارجيّة ، وإنّما تصدق على ما ظرفه الذهن فحسب .
المفاهيم الأدويّة :
المفاهيم الأدويّة مصطلح آخر للمعاني الحرفيّة ، وقد أوضحنا المراد منه تحت عنوان المعاني الحرفيّة .
ومنشأ التعبير عنها بالمفاهيم الأدويّة هو الإشارة إلى آليّة المعاني الحرفيّة في مقابل المعاني الأسمية والتي هي معان استقلاليّة .
المفاهيم الإفراديّة :
المقصود من المفاهيم الإفراديّة هو المعاني الأسميّة المستفادة من مثل أسماء الأجناس والأعلام الشخصيّة وموادّ الأفعال .
وبتعبير آخر : المفاهيم الإفراديّة هي المعاني الإستقلاليّة المستفادة من الأسماء كمفهوم الأسد ومفهوم الضرب وذلك في مقابل المعاني المستفادة من هيئات الجمل التركيبيّة والتي تستفاد من الكيفيّة التركيبيّة للجملة .
مفهوم الاستثناء لاحظ « مفهوم الحصر » .
مفهوم الحصر :
المراد من الجملة الحصريّة هي ما يكون مفادها انحصار شيء بشيء وانتفاؤه عن غيره ، وهذا الحصر قد يستفاد من منطوق الجملة كما في الحصر المفاد بمادة الحصر أو القصر أو يكون مفادا بأداة « إنّما » التي وضعت للدلالة على الحصر ، وهذا خارج عن بحث المفهوم ، إذ لا إشكال في إفادة ذلك لنفس طبيعي الحكم عن غير المحصور به الحكم كما هو المتفاهم العرفي .
مفهوم الشرط :
المراد من مفهوم