تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
الحسّ الظاهري كالرؤية والسمع أو الحسّ الباطني كما هو الحال في مفهوم الخوف والحبّ والبغض ، فإنّها مفاهيم وصور ذهنيّة كليّة منعكسة عما هو موجود في النفس بواسطة الحسّ الباطني .

المعقولات الثانية :

هي المفاهيم الكليّة التي يكون ظرف وجودها وظرف تحقّقها هو الذهن وليس لها ارتباط بالخارج أصلا ، نعم هي لها نحو ارتباط بالمعقولات الأوليّة المرتبطة بالخارج ، فإذا كان للمعقولات الثانية ارتباط بالخارج فهو بواسطة المعقولات الأوليّة ، ولأنّ ظرف وجود وتحقّق المعقولات الثانية هو الذهن لذلك هي لا تصدق على الأعيان الخارجيّة ، وإنّما تصدق على ما ظرفه الذهن فحسب .

المفاهيم الأدويّة :

المفاهيم الأدويّة مصطلح آخر للمعاني الحرفيّة ، وقد أوضحنا المراد منه تحت عنوان المعاني الحرفيّة . ومنشأ التعبير عنها بالمفاهيم الأدويّة هو الإشارة إلى آليّة المعاني الحرفيّة في مقابل المعاني الأسمية والتي هي معان استقلاليّة .

المفاهيم الإفراديّة :

المقصود من المفاهيم الإفراديّة هو المعاني الأسميّة المستفادة من مثل أسماء الأجناس والأعلام الشخصيّة وموادّ الأفعال . وبتعبير آخر : المفاهيم الإفراديّة هي المعاني الإستقلاليّة المستفادة من الأسماء كمفهوم الأسد ومفهوم الضرب وذلك في مقابل المعاني المستفادة من هيئات الجمل التركيبيّة والتي تستفاد من الكيفيّة التركيبيّة للجملة . مفهوم الاستثناء لاحظ « مفهوم الحصر » .

مفهوم الحصر :

المراد من الجملة الحصريّة هي ما يكون مفادها انحصار شيء بشيء وانتفاؤه عن غيره ، وهذا الحصر قد يستفاد من منطوق الجملة كما في الحصر المفاد بمادة الحصر أو القصر أو يكون مفادا بأداة « إنّما » التي وضعت للدلالة على الحصر ، وهذا خارج عن بحث المفهوم ، إذ لا إشكال في إفادة ذلك لنفس طبيعي الحكم عن غير المحصور به الحكم كما هو المتفاهم العرفي .

مفهوم الشرط :

المراد من مفهوم