الشرط هو انتفاء طبيعي الحكم المعلّق على الشرط عند انتفاء الشرط .
مفهوم العدد :
الجملة العدديّة هي الجملة التي قيّد موضوعها أو متعلّق الحكم فيها بعدد محدّد ، والبحث عن ظهورها في المفهوم معناه البحث عن أنّ طبيعي الحكم الثابت للموضوع أو المتعلّق ذي العدد هل ينتفي عن الموضوع الغير المحدّد بذلك العدد .
فلو قال المولى : « أطعم عشرة مساكين » أو قال : « صلّ ركعتين » فهل أنّ معنى ذلك هو انتفاء طبيعي الوجوب عن إطعام أكثر من العشرة أو إطعام الأقل من العشرة ، وهل يعني انتفاء طبيعي الوجوب عن الصلاة الزائدة أو الناقصة عن العدد المذكور ؟
الظاهر أنّه لم يقع خلاف بين الأعلام في عدم ظهور الجملة العددية في المفهوم ، وإنّ دلالة الجملة العدديّة على عدم أجزاء الأقلّ إنّما ينشأ عن أنّ الأقل ليس مأمورا به في هذا الخطاب ، وغير المأمور به لا يجزي عن المأمور به إلّا أنّ ذلك لا يمنع من ثبوت مثل الحكم للعدد الأقلّ ، فمن الممكن ثبوت حكم آخر بوجوب إطعام خمسة مساكين وبصلاة ركعة واحدة ، فالمنتفي عن غير العدد المذكور إنّما هو شخص الحكم الثابت للعدد المذكور .
مفهوم الغاية :
قد أوضحنا المراد من معنى الغاية تحت عنوانها وقلنا إنّها تارة ترجع إلى موضوع الحكم وأخرى لمتعلّقه وثالثة للحكم المستفاد من مدلول الهيئة أو المستفاد من المفهوم الإسمي .
ودلالة الجملة الغائيّة على المفهوم معناه انتفاء طبيعي الحكم الثابت للمعنى عند بلوغ الغاية بمعنى أن تحقّق الغاية التي حدّد بها الحكم يقتضي انتفاء طبيعي الحكم عن الموضوع .
مفهوم اللقلب :
الجملة اللقبيّة هي التي يكون فيها موضوع الحكم أو متعلّقه اسما جامدا غير موصوف بوصف أو يكون وصفا غير معتمد على موصوف مذكور ، ومثال الأوّل ما لو قيل « أكرم رجلا » أو « أكرم زيدا » ومثال الثاني ما لو قيل « أكرم عالما » .
مفهوم المخالفة :
وهو المفهوم المنتج لانتفاء طبيعي الحكم المجعول