[ علامات الحقيقة والمجاز : ]
وهي العلامات التي يتعرّف بواسطتها على ما هو الموضوع له اللفظ في ظرف الشك فيما هو الموضوع له اللّفظ .
مسلك العلاميّة :
وحاصل المراد من مسلك العلاميّة هو دعوى أنّ الواضع اعتبر اللفظ علامة على المعنى وهذا هو المبرّر لخطور المعنى في الذهن عند إطلاق اللفظ ، فكما أنّ العلامة تعبّر عن ذي العلامة فكذلك اللفظ بعد ما اعتبره الواضع علامة على المعنى أصبح عند إطلاقه معبّرا عن المعنى .
العلم الإجمالي في التدريجيّات :
والمقصود منه أن تكون أطراف الجامع للعلم الإجمالي طوليّة بأن يكون الطرف الأوّل المحتمل انطباق الجامع عليه في الزمن الأوّل ويكون الطرف الثاني المحتمل انطباق الجامع عليه في الزمن الثاني وهكذا ، وذلك في مقابل العلم الإجمالي في الأمور الدفعيّة العرضيّة والتي تكون معه أطراف الجامع التي يحتمل انطباقه على واحد من منها في زمن واحد ، كالعلم بوجود النجاسة في أحد الإنائين ، فإنّ النجاسة ممّا يعلم انطباقها فعلا على واحد هذين الإنائين الموجودين فعلا .
ومثال العلم الإجمالي في الأمور التدريجيّة هو ما لو علمت المرأة بأنّها إمّا أن تكون حائضا في هذا الوقت وأمّا أن تكون حائضا غدا ، فطرفا العلم الإجمالي واقع كلّ واحد منهما في طول الآخر ، ومعنى انعقاد العلم الإجمالي بأنّها حائض الآن أو غدا هو العلم بحرمة مكثها في المسجد اليوم أو غدا .
العلم الإجمالي والتفصيلي :
المراد من العلم الإجمالي هو العلم بوجود جامع في ضمن طرف من أطراف متعدّدة مع الجهل بالطرف الذي يقع الجامع واقعا في ضمنه .
وبتعبير آخر : هو العلم بالجامع بين أطراف متعددة مع الشك فيما هو الطرف الواقع منطبقا لذلك الجامع واقعا .
فالعلم الإجمالي مشتمل على حيثيّتين :
الحيثيّة الأولى : هي العلم بالجامع بين الأطراف .