حرف العين
[ العام الأصولي : ]
المراد من العام الأصولي هو الشمول والإستيعاب المفاد بواسطة الوضع ، وذلك في مقابل العام اللغوي فإنّه لا يختصّ بالعموم المستفاد بواسطة الوضع بل يشمل العموم المستفاد من دوال أخرى كقرينة الحكمة .
العدم الأزلي :
والمراد من العدم الأزلي هو العدم الثابت من الأزل والذي لم يطرأ عليه الوجود في زمن ما ثم انعدم ، وهذا التعبير وإن لم يكن دقيقا - لضيق الخناق - إلّا أنّه يفي بالغرض .
فعدم زيد الذي لم يطرأ عليه الوجود في زمن ما عدم أزلي ، ومن هنا لو وقع الشك في ارتفاع العدم بعد اليقين به فإنّه لا ريب في جريان استصحاب العدم الثابت من الأزل .
العدم المحمولي :
هو العدم بمفاد ليس التامة النافية للوجود عن الشيء ، فالعدم المحمولي يعني سلب الوجود عن الماهيّة ، فحينما يقال « زيد معدوم » فهذا العدم محمولي .
والتعبير عنه بالعدم المحمولي ناشىء عن حمل العدم على الماهيّة ، وذلك في مقابل الوجود المحمولي والذي يكون فيه المحمول على الماهيّة هو الوجود .
العدم النعتي :
هو العدم بمفاد ليس الناقصة النافية لاتّصاف الموضوع بنعت من النعوت ، فالعدم النعتي هو العدم الخاص المضاف لموضوع من الموضوعات ، وذلك في مقابل العدم المطلق المعبّر عنه بالعدم المحمولي .
وبتعبير آخر : إنّه تارة يحمل العدم على الماهيّة من الماهيات ، كأن يقال « زيد معدوم » فهذا العدم محمولي ، وذلك لكونه محمولا على الماهيّة ومفيدا لسلب الوجود عنها ، وتارة أخرى يكون العدم بمعنى نفي العرض عن معروضه ونفي النعت عن موضوع ، كأن يقال « زيد ليس بعالم » فالعدم هنا