تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ومثال قوله تعالى :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 73 ) إِلَّا إِبْلِيسَ *
[ ص : 73 - 74 ] فالخارج عن الحكم المذكور للمستثنى منه هو موضوع آخر لا صلة له بالموضوع المستثنى منه ، فالمستثنى منه هم الملائكة والمستثنى هو إبليس وهو من غير جنس الملائكة ، ومن هنا كان الاستثناء منقطعا ظاهرا .

الاستحالة :

راجع ما ذكرناه تحت عنوان الامتناع بالذات والامتناع بالغير والامتناع بالقياس .

الاستحباب :

وهو أحد الأحكام التكليفية الخمسة ، وقد ذكروا أنّ تعريفه هو عبارة عن « طلب الشيء مع الإذن في تركه » .

استحباب الاحتياط :

يمكن أن يراد من الاستحباب في المقام الاستحباب الطريقي ، بمعنى أنّ الأمر به نشأ عن تعلّق إرادة المولى بالتحفّظ على الأحكام الواقعية ، فالاحتياط ليس مطلوبا للمولى بنفسه بل إنّ مطلوبيته باعتباره وسيلة للتحفّظ على الأحكام الواقعية . ويمكن أن يراد من استحباب الاحتياط الاستحباب النفسي ، بمعنى أنّ إرادة المولى قد تعلّقت بنفس الاحتياط وبقطع النظر عما يترتّب عليه من التحفّظ على الواقع . ويمكن أن يكون الاحتياط مستحبا بالاستحباب الطريقي وكذلك النفسي كما مال إلى ذلك السيد الصدر رحمه اللّه .

الاستحسان :

الاستحسان هو إعمال الذوق ومقتضيات الطبع في مقام التعرّف على الحكم الشرعي ، فمتى ما وجد المجتهد أنّ هذا الفعل ملائما لما يقتضيه الطبع فهذا يكشف عن أن حكم هذا الفعل الواقعي هو الإباحة ، وبخلافه ما لو كان الفعل مستبشعا تمجّه الطباع وتشمئز له النفوس ويتنافى مع الذوق فهذا يعبّر عن أنّ حكمه الواقعي هو الحرمة لو كانت مرتبة الإشمئزاز والإستقذار شديدة جدا ، أما لو كانت مرتبة الإستقذار والإستبشاع بمستوى أدنى من الحالة السابقة فإنّ هذا يكشف عن أن حكم هذا الفعل عند اللّه تعالى هو الكراهة .

الاستحسان بالنص :

وذلك بأن يكون مستند الاستحسنان نصّ من الكتاب أو السنّة يخرج حكم المسألة