اللّه على من تاب » ثم رفع ، وعن أنس أن سبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونة قرأنا فيهم كتابا : « بلّغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا » ثم إن لك رفع » .
التّناسخ في الميراث :
هو أن يموت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم فلا يقسم على حكم الميت الأول بل على حكم الثاني وكذا ما بعده .
( نسا ) ناسية العادة :
هي من كانت لها عادة في الحيض مستقرة لكن نسيت وقتها أو عددها أو الوقت والعدد معا وتفصيل ذلك :
1 - أن تكون ناسية للعدد فقط بأن تذكر وقت العادة في أول الشهر إلا أنها لا تذكر عدد أيام العادة هل هي خمسة أو تسعة أو سبعة .
2 - أن تكون ناسية للوقت فقط بأن تذكر أيام عادتها خمسة إلا أنها لا تذكر الوقت هل وقتها في أول الشهر أو في وسطه أو في أخره .
3 - أن تكون ناسية للوقت والعدد معا فلا تذكر كم هو العدد ، ولا تذكر وقت العادة متى يكون .
والنّسأ :
هو التأخير يقال : « نسأت الشيء » أي أخرته وفي الحديث :
« صلة الرحم تنسيء في الأجل » أي تؤخره . و « أنسأته » أي بعته بتأخير ، ومنه بيع النّسيئة ، وهو بيع عين مضمون في الذمة حالا بثمن مؤجل ، ومنه « بيع النّسيئة بالنّسيئة » وهو أن يستلم الرجل الدرهم في طعام إلى أجل فإذا حل الأجل يقول الذي حلّ عليه الطعام : ليس عندي طعام ، ولكن بعني إياه إلى أجل . فهذه نسيئة انقلبت إلى نسيئة ، ويسمى بيع مضمون الأجل بمثله ، وفي الحديث : « نهي عن بيع الكالي بالكالي » أي بيع النسيئة بالنسيئة نعم لو قبض المشتري الطعام ، ثم باعه على نفس البائع لم يكن كاليا بكالي .
والنّسب الشرعي :
هو ما كانت الولادة فيه حاصلة من وطء صحيح بسبب نكاح دائم أو منقطع أو ملك يمين أو تحليل أمة أو وطء شبهة وهذا هو النسب الذي يكون موضوعا لعامة الأحكام الشرعية في المواريث والمصاهرات وحرمة النكاح وغيرها .
النشوز والشقاق :
نشز الشيء نشزا :
ارتفع ، ونشز فلان ، علا على نشز من