حرف الميم
[ الماء الآجن : ]
هو الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة .
الماء المستعمل في رفع الحدث الأصغر :
هو الماء الذي أجري على أعضاء الوضوء لأجل الوضوء إذا اجتمع في مكان ومثله الماء المستعمل في غسل مس الميت والأغسال المندوبة فإنه طاهر ويمكن أن يرفع به الحدث والخبث .
الماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر :
هو الجاري على البدن للاغتسال إذا اجتمع في مكان أو إناء وأما الماء الذي ينصب أو يتقاطر من اليد أو الظرف حين الإغتراف أو حين إجراء الماء على البدن من دون أن يصل إلى البدن فليس من المستعمل ومثله القطرات الواقعة في ا
لإناء ولو من البدن .
الماء المحقون :
هو المحبوس والمحصور في مكان أو إناء .
الماء المستعمل في رفع الخبث :
هو الذي غسل به الموضع النجس لأجل تطهيره
ويسمى ماء الغسالة .
الماء المطلق :
هو الخالي من القيد والذي يفهمه كل إنسان من قوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
[ الأنبياء : 30 ] وهو الذي يجري في الأنابيب إلى البيوت ، ويشربه الإنسان والحيوان ، ويحيا به الشجر والنبات .
أو المطلق : هو الجوهر السائل المسبب لحياة الجسم النامي فيدخل فيه حياة كل ذي روح ونماء كل نام .
الماء الكثير :
هو الذي بلغ مقداره الكر فأكثر .
الماء القليل :
هو الماء الذي لم يبلغ مقداره الكر .
الماء المضاف :
هو المطلق الذي أضيف له شيء آخر فغيره وأقسامه هي :
1 - ماء مطلق خالطه عصير جسم آخر فأخرجه عن وضعه الطبيعي وسلب منه اسم الماء كالشاي .