تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
إما لأنه غير ملتفت للمسألة التي يجهل بها أو لأنه ملتفت لكنه غير قادر على معرفتها ، ويقال : أيضا جاهل عن قصور مقابل المقصر . وقد تقدم القول الأول لمعنى قاصر في حرف الجيم ( جاهل ) فراجع وفي الحديث « هذه المقاصرة إنما أحدثها الجبارون ، وليس لمن صلى خلفها مقتديا بالصلاة في صلاة » المقصورة : هي الدار الواسعة والمحصنة أو هي أصغر من الدار كالقصارة بالضم فلا يدخلها إلا صاحبها . قيل ولعل بطلان الصلاة من خلفها لعدم مشاهدة الإمام .

القصاص :

( بالكسر ) اسم للاستيفاء والمجازاة قبل الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، وأصله اقتفاء الأثر فكأن المقتص يتبع أثر الجاني فبفعل مثل فعله فيجرح مثل جرحه ، ويقتل مثل قتله ونحو ذلك وفي الحديث « ما بين قصاص الشعر إلى طرف الأنف مسجد » وقصاص الشعر : هو حيث ينتهي نبته من مقدمه ومؤخره « المراد هنا المقدم ، وهو يأخذ من كل جانب من الناصية ، ويرتفع عن النزعة ثم ينحط إلى مواضع التحذيف ويمر فوق الصدغ ، ويتصل بالعذار ، وأما ما يرتفع عن الأذن فهو داخل ( على ما قيل ) في المؤخر » .

القضاء :

قضى قضاء ؛ حكم وفصل ، والقضاء عند الفقهاء هو الحكم بين المتخاصمين لقطع الخصومات ورفع المنازعات ، ومنع الظالم عن ظلمه . ووظيفة القاضي هي إلزام أحد المتخاصمين بما عليه للآخر بعد أن يثبت ذلك لديه ، وللقاضي الولاية على الشهود في تغريمهم إذا كذبوا أو رجعوا عن الشهادة بعد الحكم ، ويشترط فيه : طهارة المولد ، والحرية ، والذكورة ، والعدالة ، والإجتهاد ، والضبط بحيث لا يغلب عليه الذهول والنسيان احترازا من ضياع الحق .

والقضاء يأتي لمعان :

1 - فعل العبادة ذات الوقت المحدود المعين خارجا عن وقتها المحدد لها . 2 - فعل العبادة استدراكا لما وقع مخالفا لبعض الأوضاع المعتبرة في وقتها المحدد لها ويسمى هذا إعادة وقال الصدر في فتاواه : لكل من