تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
السكيت : هو المسكين وبه قال أبو حنيفة ووافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد وسلار والشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى : « أو مسكينا ذا متربة » وهو المطروح على التراب لشدة الاحتياج . . .

الفلس :

من أنواع المعاملات وقيل أن قيمته تبلغ قيمة سدس الدرهم ، وأيضا الفلس : القشور التي تكون على السمك ووجودها علامة على حلية أكل السمك .

الفلس :

أفلس الرجل لم يبق له مال وأصبح لا يملك فلسا فهو مفلس ، ومعناه في الفقه : من حجر الحاكم عليه لديون تستغرق جميع أمواله ، فالمديون لا يمنع من التصرف في أمواله بالغة ما بلغت ديونه إلا بعد أن يحجر عليه الحاكم ، فحجر الحاكم له تفليس ، والمحكوم عليه مفلس ولا يحجر عليه إلا بشروط منها : أن تثبت الديون عند الحاكم ، أن تكون أمواله قاصرة عن وفاء الديون التي عليه ، أن يكون الحجر بطلب الدائنين كلهم أو بعضهم .

الفلو :

المهر يفصل عن أمه لأنه يفتلي أي يفطم والجمع أفلا والأنثى فلوة ، في الحديث القدسي « الرجل يتصدق بالتمرة ونصف التمرة فأربيها كما يربي الرجل فلوه وفصيله » قيل إنما ضرب المثل بالفلو لأنه يريد زيادة تربية وكذا الفصيل .

الفيء :

قال تعالى :
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
[ الحشر : 6 ] أي والذي أفاءه اللّه ورده من أموال اليهود ، وأصل الفيء : الرجوع كأنه في الأصل لهم ثم رجع عليهم ، ومنه « أفاء اللّه على المسلمين » أي أرجعه إليهم وصيره لهم ومنه قيل للظل الذي بعد الزوال ( فيء ) لرجوعه من المغرب إلى المشرق ، وعن رؤية : كلما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو ظل والجمع أفياء وفيوء . وفيء النزال : موضع الظل المعد لنزول القوافل في طريق السفر أو ما هو أعم كالمحل الذي يرجعون إليه وينزلون به ، وعن ابن السكيت : الظل ما تنسخه الشمس والفيء ما نسخ الشمس .