ودبره لأن كل واحد منهما منفرج ، وكذا استعمله العرب في القبل ، والجمع فروج كفلوس ، والفرج أيضا :
الثغر وموضع الإخافة ، وثوب طويل الفرج أي واسع الذيل ، والفرج : ما بين الرجلين ، وملأت ما بين فروجي :
أي عدوت وأسرعت ، والإنفراج :
الانفتاح ، وفرج صدري بفتحات : أي شقه .
الفضوليّ :
( لغة ) هو الذي يتدخل فيما لا يعنيه ، ( واصطلاحا ) عقد الفضولي هو العقد الذي يجريه شخص لآخر دون علمه كأن يشتري أو يؤجر أو يبيع ونحو ذلك ، والمشهور أنه يصح ( هذا العقد ) إن أجاز المالك بعد علمه به .
الفطرة :
هي الخلقة ( بالكسر ) أي زكاة البدن من حيث أنها تحفظه من الموت في جميع الحول أو تطهره من أوساخ الذنوب ، والفطرة : هي الدين أي زكاة الإسلام وزكاة الدين ، والفطرة : هي الإفطار لأن وجوبها يوم الفطر ، والفطرة : هي فطرة الخلقة ، ومنه الحديث « إن اللّه خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ثم بعث اللّه الرسل تدعوا العباد إلى الإيمان » .
الفقاع :
( كرمان ) شيء يشرب يتخذ من ماء الشعير فقط ، قيل : وليس بمسكر ولكن ورد النهي عنه وقيل :
سمي فقاعا لما يرتفع في رأسه من الزبد ، والفقاع أيضا : ما اتخذ من الزبيب أو الشعير حتى وجد فيه النشيش ( وهو الصوت للماء وغيره عند الغليان ) والحركة والفقاقيع : هي النفخات التي ترتفع فوق الماء كالقوارير .
الفقه :
الفهم ، ويقال قد فقه الرجل فقها وفلان لا يفقه ولا يتفقه وفقهته الشيء أي فهمته إياه ، هذا هو أصله ثم خص به علم الشريعة والعالم به يسمى فقيه وقد فقه أي صار فقيها .
الفقير :
قال تعالى :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ
[ التوبة : 60 ] عن بعض المحققين أنه قال : الفقير والمسكين متحدان في الاشتراك بوصف عدمي وهو عدم وفاء الكسب والمال بمؤنته ومؤنة العيال إنما الخلاف في أيهما أسوء حالا فقال الفراء وتغلب وابن