حرف الغين
[ الغائط : ]
في الأصل الموضع المطمئن من الأرض كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا وقضوا حاجتهم فكني عن الحدث بالغائط ، وفي الحديث « إذا دخلتم الغائط » أي موضع التخلي .
الغارب :
ما بين السنام والعنق وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل ليرعى حيث شاء ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها ، ومنه « حبلك على غاربك » أي اذهبي حيث شئت ليس لك أحد يمنعك ، تشبيها بالبعير الذي يوضع زمامه على ظهره ويطلق ويسرح أين أراد في المرعى .
الغارمون :
المدينون العاجزون عن تسديد ديونهم ، وذكر الفقهاء بأنهم الذين ركبتهم الديون وعجزوا عن أدائها وإن لم يكونوا فقراء ، فيعطون سهما من الزكاة باعتبارهم من الأصناف الثمانية واشترط الفقهاء أن لا يكون الدين مصروفا في المعصية .
الغامر :
الخراب من الرض ، وقيل :
هو الذي لم يزرع وهو يحتمل الزراعة ، قيل له غامر لأن الماء يغمره وما لم يبتله الماء فهو قفر .
غبن :
الغبن : هو الخدع ، يقال غبنه في البيع أي خدعه ، وأهل الغبن : هم أهل النقص في المعاملة والمبايعة والمقاسمة ، والمغبون : هو الذي يبيع الشيء الغالي بالثمن الرخيص أو يشتري الشيء الرخيص بالثمن الغالي ، ومغابن البدن : الأرفاغ والآباط ، والأرفاغ جمع الرفغ وهو الموضع المنخفض من الجسد تتجمع فيه الأوساخ ، والإبط : باطن الكتف - وكل واحد من هذه المواضع يسمى مغبن كمسجد ، ومنه حديث الميت « فامسح بالكافر وجميع مغابنه » .
الغرر :
في الخبر « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن بيع الغرر » وفسر بما يكون له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول مثل بيع السمك في الماء والطير في الهواء . الغرر : هو الخطر أو التعريض للهلكة .