تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
السادس : الإفضاء . السابع : الإقعاد ومنه العرج البين . الثامن : الرتق وهو إلتحام الفرج . العير : ( بالكسر ) القافلة وهو في الأصل الإبل التي عليها الأحمال لأنها تعير أي تتردد ، وقيل : هي قافلة الحمير ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير ، وفي الحديث « مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين » قيل : العائرة أكثر ما تستعمل في الناقة وهي التي تخرج من الإبل إلى إبل أخرى ليضربها الفحل والجمل عائر يترك الشؤلى ويمضي إلى أخرى ثم يتسع في المواشي ، شبه تردد المنافق بين الطائفتين من المؤمنين والمشركين تبعا لهواه وميلا إلى ما يتبعه من شهواته بتردد الشاة العائرة المترددة بين القطيعين فلا تستقر على حال . العير : الحمار الوحشي والأهلي والأنثى عيرة والجمع أعيار . وعير : جبل في المدينة ، وفي الحديث « أنه حرم ما بين عير إلى ثور » .

العين :

هي كل شيء متعين ومستقل بذاته كعين الكلب والجمع أعيان ، ومنه الأعيان العشرة للنجاسة ، والعين : هي السلعة كما قيل لا يكون المبيع إلا عينا : أي سلعة ، والعين الشخصية : هي الموجودة في الخارج كالدار وغيرها ، والعين الخارجية : هي غير المتميزة وهي الكلية في المعين كما لو باع على المشتري صاعا من هذه الكومة المشاهدة فهنا يعتبر كليا لأنه يصدق على كل صاع في الكومة وإنما يكون هذا الصاع جزئيا إذا عينه البائع بالوزن والفصل عن الكومة ويسمى أيضا هذا الصاع مشاعا لأنه لم يعين هو من أي جهة من الكومة .

العينة :

( بالكسر ) السلعة ، وقد جاء ذكرها في الحديث واختلف في تفسيرها وعن ابن إدريس في السرائر : العينة معناها في الشريعة هو أن يشتري سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها بدون ذلك الثمن نقدا ليقضي دينا عليه لمن قد حل له عليه ويكون الدين الثاني وهو العينة من صاحب الدين الأول ، مأخوذ ذلك من العين وهو النقد الحاضر ، فيقال بعته عينا بعين أي حاضر بحاضر ، وعن الصحاح : هي السلف ، وعن بعض الفقهاء : هي أن يشتري السلعة ثم إذا جاء الأجل باعها إلى بائعها بثمن المثل أو أزيد .