عضو الرجال عن الانتشار ويضعف عن مباشرة المرأة ، وفي الحديث « يؤجله الحاكم سنة » وذلك ليتبين الفصول الأربعة المعدة لإصلاح المزاج بحسن غلبة الأخلاط فإن الربيع يغلب فيه الدم والصيف الصفراء والخريف السوداء والشتاء البلغم ، فإن كان من يبوسة زال في فصل الرطوبة وإن كان من برودة زال في فصل الحرارة وإن كان من رطوبة زال في فصل اليبوسة وإن كان من حرارة زال في فصل البرودة والعنين : الذي لا يقدر على إتيان النساء ولا يشتهي النساء ، وامرأة عنينة : لا تشتهي الرجال ، وعن الأزهري : سمي عنينا لأن ذكره يعن لقبل المرأة أي يعترض إذا أراد إيلاجه ، وسمي عنان الفرس من ذلك لأنه يعن أي يعترض الفم فلا يلجه .
العهد :
الأمان ، والعهد : الوصية والأمر ، يقال عهد إليه يعهد : إذا أوصاه ، وقال تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
[ البقرة : 124 ] أي من كان ظالما من ذريتك لا ينال استخلافي وعهدي إليه بالإمامة وإنما من كان عادلا بريئا من الظلم ، وقالوا : في هذا دليل على أن الفاسق لا يصلح للإمامة وكيف يصلح لها من لا يجوز حكمه وشهادته ولا تجب طاعته ولا يقبل خبره ولا يقدم للصلاة ، ( وقال في المجمع ) والعهد يكون بمعنى اليمين والأمان والذمة والحفاظ ورعاية الحرمة والوصية ولا تخرج أكثر الأحاديث عنها ، والعهد كالنذر وصيغته « عاهدت اللّه أنه متى كان كذا فعلي كذا » وتقول « علي عهد لأفعلن كذا ويمين » .
العورة :
القبل والدبر ، سميت السوءة عورة لقبح النظر إليها ، وكل شيء ستره الإنسان أنفة أو حياء فهو عورة والجمع عورات ، والعورة :
النساء ، ومنه الحديث « المرأة عيب وعورة » جعلها نفسها عورة لأنها إذا ظهرت يستحى منها كما يستحى من العورة إذا ظهرت ، وفي الحديث أيضا « عورة المؤمن على المؤمن حرام » ومعناه على ما ذكره الصادق عليه السّلام :
أن يزل زلة أو يتكلم بشيء يعاب عليه فيحفظه ليعيره به يوما ، وفي آخر « هي إذاعة سر المؤمن » .
العوض :
( عند المتكلمين ) هو النفع المستحق الخالي من تعظيم وإجلال .