حرف الظاء
[ الظّهار : ( لغة ) ]
هو الركوب على الظهر ، ( وشرعا ) : هو تشبيه الزوج المكلف منكوحته ( ولو مطلقة رجعية وهي في العدة ) بظهر محرمة أبدية بنسب أو رضاع أو مصاهرة كأن يقول لها : أنت علي كظهر أمي ، قيل : وإنما خص الظهر لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع فكأنه قال : ركوبك للنكاح حرام علي ، وكان الظهار طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهي .
الظّهر :
بعد الزوال ، ومنه صلاة الظهر - قيل : سمي به من ظهيرة الشمس وهو شدة حرها ، وقيل :
أضيف إليه لأنه أظهر أوقات الصلاة للأبصار وقيل أظهرها حرا وقيل لأنها أول صلاة أظهرت وصليت ؛ والظهر الشرعي : هو وقت أذان الظهر إذا حدث الظل الجديد وتتفاوت ساعاته باختلاف الفصول والآفاق ، والظهيرة :
هي الهاجرة وشدة الحر نصف النهار ولا يقال في الشتاء ظهيرة .