تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 963

مساهمون:

ص٩٦٣
مبدأ وآخر غير الشيء الذي هو له مبدأ ، والمحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه . ( ت ، 1526 ، 9 ) - إن المبادئ إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين : أحدهما على طريق الكلّية والآخر على طريق الجزئية ؛ ويعرف أن النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس وإنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات . ( ت ، 1543 ، 5 ) - ( المبادئ ) واحدة بالمناسبة والمقايسة أي يوجد في كل واحد من المقولات ما نسبته إلى مقولة مقولة نسبة واحدة . مثال ذلك أن نسبة صورة الجوهر إلى الجوهر هي نسبة صورة الكيف إلى الكيف وصورة الكم إلى الكم ، وإن كانت الصورة في واحد واحد منها ليست تدل على معنى واحد . ( ت ، 1552 ، 1 ) - المبادئ التي توجد لأجناس مختلفة بالطبع غير مطابق بعضها لبعض ( ب ، 447 ، 15 ) - المبادئ تقال على ضربين : أحدهما العامة وهي التي تتبيّن بها مطالب كثيرة في صنائع شتى . . . والضرب الثاني المبادئ الخاصّة وهذه ليس يوجد فيها شركة بوجه من الوجوه لأكثر من صناعة واحدة ( ب ، 449 ، 6 ) - المبادئ . . . لا تعلم بالبرهان ولكنها تعلم بالعقل ( ب ، 490 ، 25 ) - المبادئ هي بالقوة جميع الأشياء التي هي مبادئ لها . ( سع ، 95 ، 10 ) - قال ( أرسطو ) : فأما القول بأن الأوائل التي عنها يلحق الكون والفساد جميع الموجودات كيف ما كان ، أعني كان اجتماعا أو افتراقا أو على وجه آخر غير ذلك واجب أن يسمّى أسطقسات ومبادئ ، فذلك أمر متّفق عليه . ( كف ، 89 ، 8 ) - المبادئ تنزل من هذا الوجود المحسوس منزلة الصورة والفاعل والغاية ، ولذلك ليس صدور الوجود المحسوس عنها على أنها من أجله بل هو من أجلها . ( ما ، 149 ، 6 ) - المبادئ التي ليست في هيولى إنما يغاير فيها الفاعل المفعول والعلّة المعلول بالتفاضل في الشرف في النوع الواحد لا باختلاف النوعية . ( ما ، 155 ، 17 ) - إن المبادئ حيّة وملتذّة ومغبوطة بذواتها ، وإن الأول فيها هو الحي الذي لا حياة أتم من حياته ولا لذة أعظم من لذته ، وذلك أنه هو المغبوط بذاته فقط وغيره إنما حصلت له الغبطة والسرور به . وذلك أن اسم الحياة لما كان قد ينطلق عندنا على أخس مراتب الإدراك وهي إدراكات الحواس ، فكم بالحريّ أن ينطلق اسم الحياة على المدركات بأفضل إدراك لأفضل مدرك . وكذلك أيضا اللذة لما كانت ظلّا لازما للإدراك وكانت تتفاضل بتفاضل المدركات في أنفسها وفي دوام إدراكها ، فكم بالحريّ أن تكون تلك هي الملتذّة بالحقيقة بإدراكها . فإن كل واحد منها ما عدا الأول ملتذّ بذاته وبالأول ومغبوط بذاته وبالأول . ( ما ، 158 ، 13 ) - المبادئ يلزم ضرورة أن يكون فيها واحد منها متقدّم عليها بالطبع من جهة ما هي كثيرة متفاضلة في النوع . ( ما ، 159 ، 6 ) - وضع كذلك أفلاطون في طيماوس أن النّفس شيء ما من جوهر الأسطقسات . فكان يرى